البث المباشر الراديو 9090
ترامب
إن البحث عن بديل دائم لوزير الدفاع الأمريكى السابق، جيمس ماتيس، يرضى كل من الرئيس ومجلس الشيوخ، لا يسير على ما يرام فى ظل عزوف العديد من المسؤولين عن الوظيفة.

فى الأشهر الأخيرة، اعتذر على الأقل أربعة مرشحين محتملين عن تولى وزارة الدفاع، ووفقا لعدد من المسؤولين الحاليين والسابقين فى الولايات المتحدة، تضم القائمة السيناتور ليندسى جراهام، والسناتور توم كوتون، والسناتور السابق جون كيل، وجميعهم من الجمهوريين، فضلا عن الجنرال المتقاعد جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكى الأسبق.

السيناتور الأمريكى ليندسى جراهام أولين

شحصية الرئيس

وقال لورين تومبسون مدير معهد ليكسينجتون للأبحاث لمجلة فورين بوليسى إن "التضحيات المرتبطة بتولى منصب وزير الدفاع تثنى معظم المرشحين المؤهلين عن قبول المنصب"، مشيرا إلى تدنى الأجر كما أن البقاء لمدة طويلة غير مؤكد، وسط زيادة تقلب مزاج الرئيس، وهو ما زاد من عيوب المنصب.

ويكمن رفض العديد من المسؤولين الأمريكيين للمنصب فى الأساس بسبب طبيعة ترامب المتقلبة من جهة والحفاظ على مكانتهم الحالية من جهة أخرى فقد أكد السيناتور كوتون أنه لا يريد التخلى عن مقعده بمجلس الشيوخ للعمل مع رئيس قد لا يفوز بفترة رئاسية ثانية، فيما قال المتحدث باسم السيناتور جراهام إنه يفضل أن يكون فى الكونجرس وأنه لا يرغب أبدا فى أى عمل تنفيذى.

توم كوتون

المرشح المطلوب

تقول المصادر إن باتريك شاناهان الذى خدم كنائب لماتيس وهو الآن يشغل منصب وزير الدفاع بالنيابة، هو الخيار الأول لترامب لشغل المنصب، حيث إنه يمتلك الصفات الأكثر أهمية بالنسبة للرئيس وكبار مستشاريه، سواء مستشار الأمن القومى جون بولتون، أو ووزير الخارجية مايك بومبيو: وهى الولاء والامتثال، فضلا عن كونه مطيعًا وبلا حلفاء، ولا يمتلك أى خبرة سياسية، وبالتالى لن  يتحداهم.

وقال أحد المسؤولين فى الإدارة الأمريكية "إن البيت الأبيض سعيد بخيار شاناهان فى هذا المنصب، فمع وجوده على رأس الدفة، لا توجد أية فرصة لأى مقاومة من وزارة الدفاع"، مضيفا: "إنهم لا يبحثون عن ماتيس جديد فى ظل خلافات الوزير السابق مع الإدارة الأمريكية فى عدد من الملفات أبرزها قرار الانسحاب من سوريا".

باتريك شاناهان

انتقادات

المصادر رجحت أن يواجه ترشيح شاناهان، مقاومة من جانب مجلس الشيوخ، ونقلت المجلة عن مصادر مسؤولة قولها بأن ترامب فى حال عدم نجاحه فى تعيين شاناهان سيدفع بترشيح ديفيد ماكورميك، زوج دينا باول، نائبة مستشار الأمن القومى السابق لترامب والمرشحة لخلافة نيكى هايلى فى منصب المندوب الأمريكى الدائم فى الأمم المتحدة.

وكان العديد من المشرعين ينتقدون شاناهان خلال مؤتمر ميونيخ الأمنى الأسبوع الماضى، وفقا للمسؤول السابق فى الإدارة العليا، عندما أكد شاناهان لجراهام أنه سيمضى قدما فى خطة سحب القوات الأمريكية من سوريا - وهو القرار الذى دفع ماتيس للاستقالة - أجاب جراهام: "كنت مؤيدًا.. الآن أنا عدو".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً