البث المباشر الراديو 9090
أنطونيو جوتيريش
حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، السلطات الفنزويلية على عدم استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين، بعد أن أطلقت الشرطة النار على شخصين، وقتلتهما خلال محاولتهما منع اغلاق معبر حدودى مع البرازيل.

وقال جوتيريش، فى بيان أوردته قناة "سكاى نيوز" الإخبارية اليوم السبت، "الأمم المتحدة ستستمر بالعمل بما يتوافق مع مبادئ الإنسانية والحيادية والنزاهة والاستقلالية والعمل مع المؤسسات الفنزويلية لتقديم العون للناس الذين يحتاجون إلى المساعدة".

وقتل رجل وزوجته وإصابة 15 آخرين من السكان الأصليين للبلاد فى مواجهات مع جنود فنزويليين، وفق ما أوردته منظمة "كايب كايب" الحقوقية.

ووقع الاشتباك فى ولاية بوليفار الجنوبية الشرقية بالقرب من الحدود مع البرازيل التى أمر الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو بإغلاقها الخميس.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفنزويلى خورخى أرياثا، إن فنزويلا والولايات المتحدة مازالتا تجريان محادثات بشأن وضع الدبلوماسيين الأمريكيين فى كراكاس قبل حلول الموعد النهائى الذى حدده مادورو لمغادرتهم البلاد هذا الأسبوع.

وأضاف أرياثا أن مسؤولين فنزويليين سيلتقون مع إليوت أبرامز المبعوث الأمريكى الخاص لفنزويلا لبحث هذه القضية.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان جوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.

واعترف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو،
الإكوادور، باراجواى، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، جواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

وأيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالى نيكولاس مادورو، الذى بدأ فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز