المرشحة الديمقراطية أمى كلوباكار
فمع إصرار الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب، على السعى لفترة رئاسية ثانية بعد أن يكمل مدته الأولى، يحاول الديمقراطيون اختيار بديل يستطيع مواجهته فى السباق الرئاسى المقبل، الأمر الذى جعل عشرات المرشحين يقومون ببعض التحركات أو حتى يطلقون حملات انتخابية لمنافسة الرئيس ترامب.
هؤلاء المرشحون أصبحوا مثلهم مثل الرئيس الأمريكى، تحت مجهر وسائل الإعلام، فأصبحت تصرفاتهم مقياس لسلوك الناخبين، الذين قد يعزفون عن اختيار مرشح بعينه نظرا لسلوكه.
فى هذا الشأن، سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الضوء على المرشحة الديمقراطية أمى كلوباكار، قائلة إن "سوء معاملتها للموظفين الذين يعملون فى مكتبها بمجلس الشيوخ، قد تعرقل فرص فوزها فى الانتخابات الرئاسية لعام 2020".
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك اتهامات للسيناتور الديمقراطية بأنها وبخت موظفا لعدم تقديمه "شوكة" مع السلطة الخاصة بها، وقيل إنها انتقدت المساعد، وتناولت السلطة بمشط للشعر قبل أن تطلب من المساعد أن ينظفه.
وبحسب ما ذكرت "نيويورك تايمز"، فإن هذه المزاعم جزء من حوادث وصفها المساعدون بأنها ليس مجرد مطالب، ولكنها مهينة للكرامة الإنسانية.
جدير بالذكر أن هناك نحو 10 ديمقراطيين، كانوا قد أعلنوا ترشحهم للانتخابات الرئاسية الأمريكية التى ستجرى فى 2020، أبرزهم المرشح الديمقراطى: السيناتور بيرنى ساندرز.