الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر
وأكد سمير، فى تصريح لـ "مبتدا"، أن مؤسسة الأزهر بشيخها الفاضل، كانت ولا تزال حائط صد منيع ضد نشر الأفكار المتطرفة والإرهابية التى هددت أمن واستقرار الوطن، وجنبت البلاد الكثير من محاولات إحداث فتن طائفية.
وأشار إلى أن شيخ الأزهر كما عودنا الوقوف جانب بلاده فى حربها الضروس ضد جماعات الكفر، ولم يتوان فى إصدار بيان لفضحهم، ورد فيه بكل قوة على مزاعمهم الخبيثة بشأن أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من المتهمين، فى قضية اغتيال النائب العام هشام بركات.
وأوضح بأنه ضربة قاضية لجماعة الإخوان الإرهابية فضح فيه تاريخهم الأسود، وخصوصًا لما يتمتع به من شعبية جارفة ليست على مستوى مصر وحدها بل العالم أجمع، مؤكدًا أن البيان سطر فصلا جديدًا فى أساليب مواجهة خوارج العصر، ورسالة شديدة اللهجة للإخوان بأن الأزهر يقف لأفكارهم الخبيثة والمتطرفة بالمرصاد.
وتابع: "كما يعد البيان نوع من أنواع تجديد الخطاب الدينى الذى ينتهجه الأزهر، والذى يعتمد على مواجهة الحجة بالحجة وتنقية المسائل الدينية من التفسيرات والتأويلات التى يعتمد عليها أهل الشر".
وكان مرصد الأزهر أصدر بيانا أكد فيه أن جماعة الإخوان الإرهابية تسير على خطى داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة، التى تسعى إلى نشر الفوضى وتحقيق أجندات خفية، وتحاول عبثا أن تهدد أمننا وأماننا، وأنها دعت صراحة إلى العمل على نشر الفوضى فى ربوع البلاد، ليكشفوا بذلك عن وجههم القبيح، الذى طالما حاولوا إخفاءه لخداع الشباب ولتتضح أهدافهم الحقيقية بعيدة المنال.