البث المباشر الراديو 9090
اتفاق حفتر والسراج في صحف العالم
تصّدرت أنباء الاتفاق بين المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبى، وفائز السراج رئيس المجلس الرئاسى، عناوين الصحف ووكالات الأنباء العالمية، ما بين ترحيب كبير واحتفاء يتخلله الحذر.

وكانت البعثة الأممية فى ليبيا أعلنت، أمس الخميس، أنه بدعوة من الممثل الخاص غسان سلامة، وبحضوره، عقد يوم الأربعاء، اجتماع فى أبوظبى حضره رئيس المجلس الرئاسى السراج وقائد الجيش الوطنى الليبى حفتر، لافتًا إلى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال انتخابات عامة، حفاظًا على وحدة ليبيا ودعم استقرارها.

اتفاق حفتر والسراج في صحف العالم

«فرانس برس»: رجل ليبيا القوى استأصل الإرهاب

وتحت عنوان "السراج وحفتر يتفقان على الانتخابات"، أبرزت وكالة "فرانس برس" الفرنسية، أنباء الاتفاق الذى أعلنه الممثل الأممى فى ليبيا غسان سلامة حول الاتفاق بين رجل ليبيا القوى المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطنى، ورئيس المجلس الرئاسى المعترف به غربيا فايز السراج، وموافقة الطرفين على إجراء الانتخابات.

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن اتفاق القادة الليبيين سيكون من شأنه إنهاء المرحلة الانتقالية بالانتخابات العامة، لأجل الحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا، وانتزاع ليبيا من براثن الحرب التى مزقتها بعدد لا يحصى من الميلشيات، لافتة إلى أن النزاعات والانقسامات الداخلية هى التى دفعت بتأخير خطط الانتخابات.

وأشارت "فرانس برس" إلى تحذيرات رجل ليبيا القوى خليفة حفتر من محادثات منفصلة مع قادة دوليين، لافتة إلى أنه تمكن من استئصال الإرهابيين والمقاتلين الأجانب من  الأراضى الليبية، علاوة على أنه بات يسيطر بالفعل على منشآت النفط الحيوية فى شرق ليبيا.  

اتفاق حفتر والسراج في صحف العالم

«ميدل إيست مونيتور»: موازين القوة فى يد حفتر

أما موقع "ميدل إيست مونيتور"، فأشار إلى اتفاق القائد اللبيبى حفتر مع رئيس المجلس الرئاسى على ضرورة إجراء الانتخابات الوطنية، لافتة إلى أن قوات الجيش الليبى بقيادة حفتر تمكنت من السيطرة على الأراضى الليبية وطرد الميليشيات المسلحة منها، ما جعل موازين القوة تُرجح لصالح حفتر على حساب إدارة السراج الضعيفة والمترهلة.

وأشار الموقع إلى اتفاق الرجلان على "ضرورة إنهاء المراحل الانتقالية فى ليبيا من خلال إجراء انتخابات عامة"، لتكون تلك الانتخابات سبيلاً لمواجهة تحديات الخيار الديمقراطى والأمن والاستقرار السياسى، والحفاظ على وحدة ليبيا وتوحيد مؤسساتها.

اتفاق حفتر والسراج في صحف العالم

«ديفينس ويب»: تطهير ليبيا من الإرهاب والسيطرة على منابع النفط

وعلى موقع "ديفينس ويب" المعنى بالشؤون العسكرية والقادة العسكريين، جاء العنوان "الخصوم الليبيون يتفقون على ضرورة إجراء انتخابات وطنية"، مشيرًا إلى أنه بمجرد إعلان المشير القوى خليفة حفتر، سيطرة القوات المسلحة على آخر مدينة رئيسية فى الجنوب الليبى، أصبحت موازين القوى بيد قائد الجيش الليبى على حساب إدارة السراج الضعيفة فى طرابلس، ليتفقا بالنهاية على أهمية اللجوء إلى الانتخابات الوطنية لتوحيد مؤسسات البلد الذى مزعته الحرب.

وأشار الموقع إلى مساعى الأمم المتحدة بدعم من قوى معنية لإنهاء هذا الانقسام الليبى، ليأتى الاتفاق النهائى خلال محادثات الأربعاء 27 فبراير المنصرم فى أبوظبى، لافتًا إلى أنه لم يتحدد موعد الانتخابات بعد.  

كما سلط "ديفينس ويب" الضوء على الانتصارات المتتالية التى حققها الجيش الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر، على الأرض، ومن بينها السيطرة على منابع النفط المهمة، والسيطرة على منطقة مرزوق، الموقع الاستراتيجى بين سبها وحقول النفط، وصولاً إلى الحدود الجزائرية، والسيطرة على آخر مدينة جنوبية كانت الملاذ للميلشيات الإرهابية فى البلاد، ليقتلع الإرهاب من جذوره.

اتفاق حفتر والسراج في صحف العالم

«آكى» الإيطالية: كونتى يعيش تفاؤلاً حذر بعد الاتفاق

وبطبيعة الحال اهتمت وكالة "آكى" بأنباء الاتفاق الليبى، وتحت عنوان "كونتى متفائل بحذر بعد اتفاق حفتر والسراج"، أشارت الوكالة الإيطالية أن رئيس الوزراء الإيطالى جوزيبى كونتى أعرب عن أمله إزاء الاتفاق، متمنيًا أن يُكلل بالنجاح هذه المرة، فى إشارة إلى فشل اجتماع باليرمو بإيطاليا فى التوصل إلى اتفاق.

وأشارت الوكالة إلى تصريحات كونتى للصحفيين، والتى قال فيها: "آمل أن يكون ناجحا هذه المرة.. أقولها بكل الحذر الذى تفرضه هذه المسألة".

وأضاف  كونتى: "من الناحية الفنية، يبدو أن الاتفاق فعّال، لقد تلقى استحسانا من كلاهما، السراج وحفتر، لكن الوضع الليبى يتطلب الانتظار حتى يجد الترحيب من الاطراف الليبية الأخرى الفاعلة"، وتابع: "لقد عملنا جاهدين من أجل هذا الاتفاق.. فى باليرمو تمكنا من جمع  السراج وحفتر فى غرفة واحدة وتحدثنا طويلا".

ووفقًا لتصريحات كونتى، فإن اجتماع باليرمو، كان المفتاح منذ البداية للتوصل إلى حل من شأنه تجاوز الانسداد الليبى، وهو الاجتماع الذى كانت مصر أحد أطرافه الأساسيين، إذ أكدت القيادة المصرية دائمًا على أهمية الحل السياسى، ورفعت القضية الليبية على طاولة المفاوضات الدولية، بدءًا من اتفاق الصخيرات فى المغرب، إنطلاقًا إلى جولات المفاوضات فى القاهرة، واجتماعات باليرمو فى إيطاليا، والقمة العربية الأوروبية فى شرم الشيخ، وانتهاءًا باتفاق الطرفين ـ حفتر والسراج ـ على الانتخابات الوطنية خلال اجتماعات أبو ظبى أول أمس الأربعاء.

اتفاق حفتر والسراج في صحف العالم
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً