الطلبة الأفارقة فى الأزهر
ومن المقرر أن يقوم الأزهر بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، من خلال سفارات مصر فى إفريقيا للإعلان عن تلك المنح، وتحديد الضوابط المتعلقة بشغلها، وإجراءات تلقى طلبات الدارسين الأفارقة الراغبين فى الاستفادة منها، وانتقاء الطلاب المتميزين منهم، بما يضمن الاستفادة المثلى من تلك المنح.
وحظى الأزهر بمكانة تاريخية متميزة فى مختلف أرجاء إفريقيا، من خلال تواجده الفعال عبر مسارات متعددة، تشمل قوافلَ إغاثية وطبية لمساعدة المحتاجين وعلاج غير القادرين، وقوافل للسلام لنشر ثقافة التعايش والتسامح بدلًا عن الكراهية والعنف، إضافةً إلى: استقبال طلاب 46 دولة أفريقية للدراسة فى جامعة الأزهر ومعاهده، وتدريب الأئمة الأفارقة على آليّات مواجهة الأفكار المتطرفة والتعامل مع القضايا المستحدثة، وإنشاء معاهدَ أزهرية ومراكزَ لتعليم اللغة العربية، فضلًا عن: الدَّور المِحوَرى لبعثات الأزهر التعليمية والدعوية فى نشر تعاليم الإسلام السمحة فى ربوع القارة الإفريقية.
ومع تسلم مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى، خلال عام 2019م، حرص الإمام الأكبر، على استثمار وتوظيف كل عناصر الثقل الأزهرى فى إفريقيا، لمواكبة التحركات المصرية تجاه القارة السمراء، حيث قرر فضيلته تشكيل لجنة مختصة بالشؤون الإفريقية بالأزهر، تكون مهمتها العمل على وضْع البرامج والخُطط والأنشطة التى من شأنها دعم دول القارة وشعوبها.