البث المباشر الراديو 9090
سيرجى لافروف
جدد وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، التأكيد على أن روسيا لن تنجر إلى سباقِ تسلحٍ مع الولايات المتحدة.

وأشار لافروف، مجددًا إلى أن موسكو قدمت مقترحاتها لواشنطن بشأن الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجى، وهى لا تزال على الطاولة، وموسكو ستكون مستعدة لمناقشتها عندما تدرك واشنطن ضرورة ذلك.

كما أكد الوزير الروسى على أن موسكو تحتفظ بحق الرد فى حال نشرت الولايات المتحدة صواريخ متوسطة وقصيرة المدى فى مختلف المناطق حول العالم.

وقال الوزير الروسى إن "الرئيس فلاديمير بوتين أكد أنه فى حال بدأت الولايات المتحدة بعد انسحابها من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، بنشر الصواريخ المحظورة حتى الآن بموجب هذه المعاهدة فى مختلف المناطق من العالم، فنحن نحتفظ بحقنا فى القيام بنفس الشىء أينما ظهرت الصواريخ الأمريكية، وستظهر فى تلك المناطق صواريخنا أيضًا".

وأشار لافروف، فى معرض حديثه عن الانهيار المحتمل لمعاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى إلى أن "هذا ليس خيارنا، هذا خيار الولايات المتحدة التى تشعر بعدم الرضى عن التوجهات الموضوعية للتطور العالمى، حيث تتبلور منظومة جديدة للعلاقات الدولية، وهى غير استعمارية وغير إمبريالية وخالية من الإملاءات والإنذارات".

وفي نفس الشأن، أشار مدير قسم عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة فى وزارة الخارجية الروسية فلاديمير يرماكوف، إلى أن موسكو تترك الأبواب مفتوحة أمام العودة للالتزام بمعاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى بشكل كامل، فى حال كانت الولايات المتحدة مستعدةً للتخلى عن نهجها، والبدء بالبحث عن حلول مقبولة للطرفين.

ودعا يرماكوف، خلال اجتماع فريق العمل الروسى الألمانى لشؤون عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل والرقابة على التسلح فى برلين، أول أمس الثلاثاء، حلف الناتو إلى فرض حظر على نشر الصواريخ فى أوروبا بعد الانهيار المحتمل لمعاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، محذرًا من أن روسيا لن تستطيع تجاهل التهديدات الناجمة عن ذلك.

وقال "نحن مهتمون بتفادى أزمات صواريخ جديدة فى أوروبا، ولذلك أعلنا فى جوهر الأمر حظرًا أحادى الجانب على نشر الصواريخ الواعدة متوسطة وقصيرة المدى، التى قد تظهر لدينا بعد أن تدمر واشنطن معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى نهائيًا".

وأضاف محذرًا: "نعول على أن يتغلب الموقف المسؤول من الأمن الأوروبى فى واشنطن والناتو، وأن يحذوا حذونا".

وبشأن الحوار بين موسكو وواشنطن حول الحفاظ على معاهدة الصواريخ، أشار يرماكوف إلى أن "الولايات المتحدة كانت تصر على الإنذارات غير المقبولة، وتقديم موسكو تنازلات من جانب واحد، وبالتالى قضت واشنطن على جميع الفرص لإيجاد حلول واقعية وعقلانية للأزمة حول معاهدة الصواريخ، وأوصلت الوضع إلى المأزق بشكل متعمد".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً