خالد الفالح
وفى تصريحات لصحيفة "الحياة"، نشرتها اليوم الجمعة، قال الفالح إن أرامكو تطمح أن تكون من أكبر خمسة منتجين للغاز المسال على مدى 15-10 سنة، مضيفًا أن إستثمارات الشركة الدولية المرتقبة فى مشاريع الغاز الطبيعى المسال فى إفريقيا، سواء فى البحر المتوسط وشرق إفريقيا أقل تقدما إلا أنها تظل على الطاولة.
واستطرد: "نتمنى فى 2019 أن يكون هناك انتهاء من أول صفقة وإعلان أول مشروع"، مشيرًا إلى أن "أرامكو ستبدأ وعلى المدى القريب المتاجرة فى الغاز المسال من خلال شركة أرامكو للتجارة، والتى فتحت تخصصًا فى مكتبها فى سنغافورة معنى بالتجارة فى الغاز المسال، والشراء من منتجين والبيع للحصول على نسبة من هذا النشاط مما يعطينا فرصة لمعرفة السوق والتعامل مع المستهلكين قبل أن ننتج بأنفسنا".
وأعرب الفالح عن أمنياته "بأن نسيّل الغاز فى المملكة قريبًا، ونبدأ المرحلة الأولى باستبدال استهلاك 600 إلى 700 ألف برميل من منتجات البترول المحروقة بالغاز. وتتزامن معها المرحلة الثانية لاستهداف شركائنا فى السوق الخليجى الذين يستوردون الغاز بتكلفة عالية، بينما المرحلة الثالثة بعد اكتفاء السوق السعودى والسوق المحيط لتبدأ المملكة بتصدير الغاز المسال من إنتاج المملكة والذى أعلنا أنه فى تصاعد بشكل عالى جدا".
وأشار إلى أن المملكة عززت إنتاجها للمشتقات النفطية لأكثر من مليون برميل يومياً، وأنها ماضية حتى يبلغ إنتاجها 8 مليون برميل يومياً فى 2030 .
وتطرق الفالح إلى خطط المملكة لتطوير قطاع المعادن وصناعة السيارات، من خلال الإشارة إلى استراتيجية التعدين الجديدة التى أقرتها حكومة المملكة، التى تستهدف زيادة مساهمة سلاسل القيمة المعدنية للناتج المحلى الإجمالى المباشر وغير المباشر، والمستحدث من 64 مليار ريال إلى 188 مليار ريال مع حلول عام 2030.