أندريه زكى
وأوضح زكى، فى برنامج "نظرة"، مع الإعلامى حمدى رزق،: "لدينا فى مصر 1500 كنيسة إنجيلية، و95% من الكنائس كانت مبنية دون ترخيص"، مشيرًا إلى أن قانون بناء الكنائس لعب دورًا كبيرًا فى بناء جسور الثقة بين الكنيسة والدولة.
وأشار إلى أن وجود بعض المتطرفين فى المجتمع يتسبب فى تأجيج نيران التوتر بين المسيحيين والدولة، وتابع: "يوجد بعض المسؤولين الإداريين فى الدولة لا يعوا مدى ما وصلت له الدولة من تقدم، ولدينا قوى داخلية وخارجية تريد شرخ الصورة الجميلة لمصر كوطن واحد لكل الطوائف"، لافتًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعى تُصدر أخبارًا مغلوطة عن مصر، وعن فتن طائفية غير حقيقية.
وأكد أن السبب الرئيسى فى كراهية الإسلام السياسى للمسيحيين أنهم كانوا جزءًا من إفشال مخططهم لسرقة مصر، وأن القادة الرئيسيين للمسيحيين لا يهمهم سوى مصلحة الوطن والكنيسة.
وذكر أنه تم استقبال قداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، فى الكنائس المصرية بأمريكا بسعف النخيل، لأنه يعتبر شخصية تاريخية تحمل المحبة للجميع، موضحًا أن الكنيسة فى مصر فى حالة ازدهار ونمو، وأن علاقته بفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، محبة صادقة، وليست بروتوكولية فقط.