ترامب ومادورو
وقال أبرامز إن "مسألة فرض عقوبات أخرى ضد فنزويلا ستبقى دائما واردة، لم نقم بذلك بعد، ولا أريد التكهن بما إذا كان سيتم اتخاذ قرار إضافى بشأن هذا الموضوع".
وتتضمن العقوبات الأخرى ليس فقط إجراءات ضد الشركات الفنزويلية والحكومة فحسب، بل أيضا ضد أولئك الذين يتعاملون معهم.
يذكر أن الأزمة السياسية فى فنزويلا تفاقمت بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلى زعيم المعارضة، خوان جوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعى للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة بـ"دمية" فى يد الولايات المتحدة.
واعترفت فرنسا إلى جانب ألمانيا، وإسبانيا وبريطانيا وهولندا رسميا بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مكلفا إلى حين إجراء انتخابات، فى حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.