المعارضة الإيرانية
ولوح المحتجون بأعلام وبصور لمريم رجوى زعيمة مجاهدى خلق، هاتفين "تغيير النظام الآن".
وقال مهندس إيرانى - أمريكى يدعى مايكل باسى، إن النظام الإيرانى يرتكب فظائع ضد شعبه. إيران دمرها النظام، منددًا بعمليات الإعدام والتعذيب وتصدير الإرهاب من جانب النظام فى طهران.
من جهتها، قالت مينا انترازى: "نريد الفصل بين الدين والدولة"، مشيرة إلى أنها أمضت سبع سنوات فى المعتقل فى إيران كسجينة سياسية، وهى تعيش حاليًا فى أريزونا. وأضافت: "نريد الحرية للشعب".
ولا تنفك إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تدين غياب الحريات فى إيران وكذلك التأثير الإيرانى الذى تعتبره أنه "مزعزع" و"ضار" فى الشرق الأوسط.
وأعاد ترامب فرض عقوبات شديدة ضد الاقتصاد الإيرانى.
ويرى مراقبون كثر فى هذه الاستراتيجيّة محاولةً للدّفع فى اتّجاه تغيير النظام، غير أن واشنطن تقول إنها لا ترغب سوى بتغيير فى السياسة الإيرانية.
وتابع باسى "أنا أؤيّد سياسة دونالد ترامب 100%".
وتعتبر إيران أعضاء حركة مجاهدى خلق الماركسية الإيرانيّة، "إرهابيين". وتأسست الحركة فى 1965 لكنّ طهران حظّرتها فى 1981.