حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة
ولا يوجد أى مؤشر حتى الآن على سبب تحطم الطائرة، وقال خبراء فى سلامة النقل الجوى إن من السابق لأوانه تخمين السبب، مشيرين إلى أن معظم الحوادث من هذا النوع تقع نتيجة لمجموعة من العوامل. وأرسلت شركة بوينج تعازيها لأسر الضحايا، وقالت إنها مستعدة للمساعدة فى التحقيق، وفقا لما نشرته قناة "سكاى نيوز عربية" على موقعها الإلكترونى.
وتقع مسؤولية قيادة التحقيق فى حادث التحطم، وفقا للقواعد الدولية، على إثيوبيا لكن المجلس الوطنى الأمريكى لسلامة النقل سيشارك أيضا فى التحقيق لأن الطائرة المنكوبة جرى تصميمها وصناعتها فى الولايات المتحدة.
وأقلعت الطائرة المنكوبة من مطار بولى فى أديس أبابا الساعة 8.38 صباحا بالتوقيت المحلى (0538 بتوقيت جرينتش) قبل أن تفقد الاتصال مع برج المراقبة بعد ذلك بدقائق فى الساعة 8.44 صباحا.
وقال المدير التنفيذى لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية تيولدى جبرى مريم، خلال مؤتمر صحفى: "ذكر الطيار أنه يواجه مشكلات وأنه يريد العودة".
ويلتقى حادث الطائرة الإثيوبية مع حادث "مشابه جدا" وقع لطائرة إندونيسية من نفس طراز بوينج 737-800 ماكس، تحطمت فى أكتوبر الماضى.
وقالت شركة "نورث أميركان إيرلاينز" للطيران التى تشغل الطائرة بوينج 737 ماكس 8، إنها ستتابع التحقيق. وتشغل شركة "ساوث وست إيرلاينز" للطيران 31 طائرة من هذا النوع، بينما تشغل كل من شركتى "أميركان إيرلاينز" و"إير كندا" للطيران 24 طائرة من هذا النوع.
وأكدت "ساوث وست إيرلاينز" أنها لا تزال على ثقة بأسطولها من بوينج الذى يتجاوز عدده 750 طائرة.
ولاحقت شركة "بوينج" اتهامات بخصوص هذا الطراز من طائراتها، تفيد بأن العديد من تقنياتها كانت غير فعالة، مثل حدوث خلل فى التحكم ومشكلة تزويد أجهزة الاستشعار الطيارين بمعلومات غير متناسقة.