البث المباشر الراديو 9090
أحمد أبو الغيط
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن ما يجرى فى المسجد الأقصى على مدى الأيام الأخيرة يُمثل استفزازا إسرائيليا متعمدا وغير مسبوق فى فجاجته، موضحا أن اقتحام المسجد الأقصى على هذا النحو يُشكل مخالفة للوضع القائم فى المدينة المقدسة منذ عقود طويلة، ويُهدد بإشعال شرارة التوترات الدينية والنزعات المتطرفة.

وأشار أبو الغيط، إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلى تُمارس خلال الفترة الأخيرة نوعا من الدعاية الانتخابية عبر التنكيل بالفلسطينيين، ومن خلال تصريحاتٍ تنضح تطرفا يُطلقها رئيس الوزراء نتنياهو عن دولة مُغلقة على اليهود دون غيرهم، أو البقاء فى الجولان للأبد.


وصرح السفير محمود عفيفى، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام فى بيان مساء اليوم، بأن كلمات أبو الغيط جاءت لدى استقبالِه بمقر الأمانة العامة اليوم الأربعاء كُلاً من رياض المالكى وشكرى بشارة، وزيرى خارجية ومالية دولة فلسطين، اللذين جاءا حاملين لرسالة من الرئيس محمود عباس حول خطورة الوضع المالى للسلطة الفلسطينية بسبب ما قامت به إسرائيل من حجزٍ تعسفى لأموال من عوائد الضرائب المستحقة للفلسطينيين، وأهمية تأمين دعمٍ مالى من جانب الدول العربية لمواجهة هذا الظرف الصعب.

وقال عفيفى إن الأمين العام لجامعة الدول العربية استمع لشرح مفصل من الوزيرين الفلسطينيين حول الصعوبات المالية التى تواجهها الحكومة الفلسطينية جراء القرار الأخير، وكذا بسبب احجام الولايات المتحدة عن تقديم المُساعدات الاقتصادية الاعتيادية للسلطة، مما يقتضى إجراءات تقشفية قاسية من جانب الحكومة، ويشكل ضغوطاً هائلة على الموازنة الفلسطينية التى تُعانى عجزاً من الأصل.

وأضاف عفيفى أن أبو الغيط أكد من جانبه أن تعزيز صمود الشعب الفلسطينى يُعَد التزاماً عربياً ينبغى الوفاء به لدعم الإرادة الفلسطينية فى مواجهة ما يُمارسه الاحتلال من استيلاء غير مشروع أو مبرر على عوائد الضرائب المستحقة للفلسطينيين بموجب اتفاق باريس. وأضاف الأمين العام، أن المجتمع الدولى ينبغى كذلك أن يتحمل مسؤولياته فى الضغط على إسرائيل، لتغيير هذه السياسة العبثية التى تُهدد بإشعال الوضع وإزكاء العنف.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً