صاروخ روسى - أرشيفية
جاء هذا التأكيد من جانب الكرملين، تعليقًا على تصريح مستشار الرئيس الأمريكى للأمن القومى، جون بولتون، الذى لم يستبعد إمكانية إجراء محادثات "روسية - أمريكية" حول نزع السلاح، مقترحًا إشراك الصين فيها.
وقال بولتون، فى هذا الصدد إن "الصين فى الوقت الراهن تعزيز قدراتها النووية، وهذا أحد الأسباب التى دفعتنا إلى تقوية نظامنا للدفاعى الصاروخى، وهو أحد العوامل التى سنأخذها فى الاعتبار إذا قررنا إجراء مفاوضات أخرى فى موضوع نوع السلاح، مثلًا مع روسيا، وربما سيكون من المنطقى إشراك الجانب الصينى فى هذا الحوار".
وكان الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، قد أعلن عن تعليق مشاركة بلاده فى معاهدة الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، الموقعة مع موسكو عام 1987، لمدة 6 أشهر اعتبارا من الثانى من فبراير الماضى، قبل الانسحاب النهائى منها، مؤكدًا على انتهاكات روسية مستمرة لبنود الاتفاقية.
وفى المقابل، علق الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، التزام موسكو بمعاهدة الصواريخ، مشددًا على أن روسيا لن تنجر إلى سباق تسلح.
وفى الوقت نفسه، أكد بوتين، أن باب الحوار مع واشنطن بشأن نزع السلاح يبقى مفتوحًا وأن كل الاقتراحات التى طرحتها روسيا لا تزال على الطاولة، لكنه رفض أن تبادر روسيا مستقبلا الشروع فى أى مفاوضات بشأن هذه المسألة.
وأطلقت روسيا، العديد من التحذيرات والتهديدات للدول الأوروبية فى حال قيامها بنشر صواريخ أمريكية متوسطة المدى، معتبرة أن مثل هذه الخطوة تشكل تهديدًا لأمن روسيا.