البث المباشر الراديو 9090
تميم وأردوغان
رغم انكشاف مخططاتهم الخبيثة ونواياهم الآثمة تجاه المنطقة، لم يتخل محور الشر "القطرى-التركى" عن أطماع السيطرة، حتى أنه لم يغير فى استراتيجياته التى اعتادت استخدام الجماعات المتطرفة لضرب مناطق جديدة، وهو ما كشف عنه تقرير لقناة "مباشر قطر"، الذى تناول قصة التنظيم الإرهابى "جبهة تحرير ماسينا".

ويؤكد التقرير استمرار مسلسل الجرائم التركية القطرية المشترك، حيث يواصل تنظيم الحمدين جرائمه الإرهابية بحماية وتأمين ومشاركة الرئيس التركى الباحث عن لقب الخليفة العثمانى الجديد، وتعاونهما على نشر التطرف والإرهاب لخلق صراعات وحروب فى بؤر إفريقية جديدة، مستهدفين السيطرة على الثروات وتنفيذ مخططات إرهابية جديدة فى منطقة  الساحل الإفريقى.

وأشار التقرير إلى الأنظمة والتجمعات المتطرفة التى تسعى الدوحة لبنائها فى إفريقيا بمعاونة الرئيس التركى الإخوانى رجب طيب أردوغان، لأجل نشر الفكر المتطرف والسيطرة على المنطقة.

"جبهة ماسينا".. محاور جديدة لإرهاب قطر وتركيا

وأوضح التقرير أن مسمى "جبهة تحرير ماسينا" الذى ظهر فى منطقة الساحل الإفريقى خلال الأعوام الأخيرة، كان يهدف لاشغال دول المنطقة الإفريقية وإشعالها بالصراعات وأعمال القتل والتخريب، وهو ما تقف قوى دولية لمكافحته اليوم فى اتفاق يضم 5 دول إفريقية، مؤكدًا أن ذلك التوغل فى الساحل الإفريقى كان محاولة جديدة للاستحواذ على مناطق أخرى بعيدا عن المنطقة العربية التى فطنت إلى المخططات التركية القطرية، ولفظتها بعيدا عن محيطها.  

وكانت حركة "جبهة تحرير ماسينا" التى تمولها قطر وتركيا أعلنت مسؤليتها عن الكثير من العمليات الإرهابية التى أودت بحياة العشرات فى مالى، وكان أخرها هجمات أمس التى أسفرت عن مقتل 21 شخصًا فى مالى. 

وقال التقرير: "زادت قطر من جهودها فى إفريقيا لتظهر وكأنها قوة تعمل من أجل الخير والاستثمار حيث أعلن جهاز قطر للاستثمار عن ضخ 100 مليون دولار  من خلال أصدار أسهم إحدى الشركات الإفريقية التى تمتد أفرعها فى العديد من الدول الإفريقية من أجل التجسس وجمع المعلومات التى تخدم مخططهم العداونى التخريبى فى منطقة الساحل الإفريقى".

منطقة الساحل الإفريقى

دعم الإرهاب يخلّف أزمة دولار فى الدوحة

ولم تنفصل التحركات القطرية فى الخارج، وسخاء الإنفاق على الحركات الإرهابية عن الوضع الداخلى فى الدوحة، فقد أدى ذلك إلى حالة تأزم  اقتصادى واضح فى الداخل القطرى، إذ  كشفت سياسات الحمدين الأخيرة عن فشل ذريع، ما أدى إلى تصاعد حدة الأزمة الاقتصادية التى تعيشها قطر الآن، ويؤكد تقرير "مباشر قطر"، أن أزمة دولارية حادة تعيشها الدوحة بسبب نقص السيولة وتباطؤ الاقتصاد، وتراجع الودائع الحكومية الشخصية فى البنوك القطرية.

ورغم محاولات صحف أجنبية استحوذت عليها قطر مؤخرًا، مثل "بلومبرج"، تجميل الصورة، وتعزية الأمر إلى محاولات سيطرة على السوق، إلا أنها لم تستطع مواربة الأمر وإخفاء ما تعانيه الدوحة من أزمات.

وأشار تقرير قناة المعارضة القطرية إلى أن هذه الأوضاع الكارثية التى يعيشها السوق المصرفى القطرى، تؤكدها بيانات صادرة مؤخرًا عن مصرف قطر المركزى، حيث بلغت نسبة العجز بين المطلوبات المستحقة على البنوك القطرية بالعملة الأجنبية والموجودات التى تملكها نحو 94%.

بنك الدوحة

عجز بالمليارات يفضح أخطاء تميم

وأوضح  أن ما تحتاجه البنوك يفوق بكثير ما تحتاجه فعلياً بسبب عجز السيولة وشح الدولار فى قطر، الأمر الذى جعل الاقتصاد الكلى القطرى يصاب بالهشاشة والتراجع الحاد، ما جعله عرضة للانهيار فى لحظة.

وفى السياق ذاته، تشير التقارير إلى أن المطلوبات المستحقة على البنوك القطرية بلغت نحو 441 مليار دولار، بينما بلغت موجودات البنوك من النقد الأجنبى نحو 227 مليارا.

 وبالرغم من محاولات تنظيم الحمدين المريرة للحفاظ على قيمة الريال القطرى، خلال الشهور الماضية، إلا أنها أثبتت فشلاً ذريعاً فى ذلك، لدرجة أن سيولة النقد الأجنبى باتت مشكلة حقيقية تواجهها قطر.

زيارة أردوغان الى الدوحة

انكشاف.. رفاق أردوغان يتخلون عن أخطائه

وبالتزامن مع الانكشاف القطرى التركى ومخططاتهما الشريرة فى إفريقيا، وأزمة الدولار القطرية، كان 800 عضو من حزب العدالة والتنمية الحاكم فى إزمير، غرب تركيا، يعلنون انشقاقهم عن الحزب، وانضمامهم إلى حزب الشعب الجمهورى المعارض، وهو ما اعتبره رئيس بلدية بيراكلى المنتمى لحزب الشعوب الجمهورى، ساردار سندال، خطوة على الطريق الصحيح.

ووفقًا لصحيفة "بيرجون"، أكد مسئول محلى بحزب العدالة والتنمية فى قونيا، محمد كورون، أنه استقال من الحزب ومن مسئولياته فيه فى منطقة خلق بينار، وقال إن "دعم أهالى المنطقة لحزبنا يتضاءل يومًا بعد يوم بسبب السياسات الخاطئة".

أردوغان
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز