تشييع نيوزيلندا
وكان أردوغان، قد ظهر فى مقاطع فيديو غير واضحة فى تجمعات للحملات الانتخابية فى عدة مدن تركية خلال الأيام القليلة الماضية، لإثارة أنصاره الإسلاميين المحافظين ومهاجمة خصومه السياسيين قبل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها فى وقت لاحق من هذا الشهر.
لكن استخدامه للواقعة أثار انتقادات من وزير الخارجية النيوزيلندى وينستون بيترز، الذى قال إن نشر الفيديو قد يعرض مواطنى بلده للخطر.
وكانت صحف عالمية، هاجمت أردوغان، واتهمته بالمزايدة بشأن الحادث، حيث قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن اليونان طلبت من الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان ، التوقف عن إثارة الحماس القومى من خلال إعادة كتابة التاريخ بهدف مغازلة الناخبين قبل الانتخابات المحلية التركية، والتى يواجه فيها تحديا كبيرا لاسيما مع تردى الوضع الاقتصادى.
وطالبت وزارة الخارجية اليونانية، الرئيس التركى من تخفيف حدة خطاب حملته الانتخابية، بعد أن اتهم الغرب بالتآمر على بلاده.
وقال أردوغان إن الهجوم الإرهابى النيوزيلندى فى الأسبوع الماضى ، والذى قتل فيه 50 مسلما ، كان جزءا من مؤامرة دولية ضد الإسلام وتركيا، بحسب التايمز.