مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية
وجاءت الجوائز كالتالى:
جائزة الفبريسى، مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية 2019، "حتى آخر الزمان" للمخرجة ياسمين شويخ من الجزائر لأسلوبه الإبداعى فى استعراض صراع الحضارات، ولاستخدامها الحساس والذى لا يخلو من المفارقة للغة السينمائية، وخصوصا لموهبتها فى عملها مع الممثلين الرائعين.
وحصل على جائزة رضوان الكاشف التى تمنح من قبل مؤسسة "شباب الفنانين المستقلين" المؤسسة والمديرة والمنظمة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، لأحسن فيلم يتناول قضية إفريقية الفيلم الموزمبيقى "ماباتا باتا" للمخرج سول دى كارفالو.
وفى مسابقة أفلام الطلبة، حصل على تنويه خاص فيلم لا أرى لا أسمع لا أتكلم، إخراج مصطفى جاد، إنتاج المعهد العالى للسينما وذلك لكونه فيلم تحريك متميز يناقش تأثير التكنولوجيا على الإنسان وكيفية تحويله إلى آلة وتأثير هذا التحول على المجتمع بعلاقاتة المتشابكة وتميز الفيلم بأسلوب سينمائى ذو رؤية عميقة للواقع الإنسانى المعاصر.
أما جائزة أحسن فيلم، فقد نالها فيلم الفن شارعنا، إخراج نفرتارى جمال، إنتاج الجامعة الفرنسية، وناقش الفيلم تأثير الفن على المجتمع وقدرته على تشكيل وعى البسطاء ومناقشة أفكارهم وإسعادهم من خلال مشاهد تجمع بين الجدية والبساطة والحس التشكيلى الراقى بأسلوب سينمائى بليغ ومكثف يعبر عن واقع الحياة اليومية فى الأحياء الشعبية.

وفى مسابقة الافلام القصيرة، حصل على تنويه خاص من لجنة التحكيم فيلم "سيجا" للمخرجة إيديل إبراهيم من الصومال، بأغلبية التصويت لاختياره المتميز لمناقشة أزمة شائعه من منظور مختلف وغير تقليدى.
أما جائزة أفضل إسهام فنى، فذهبت إلى فيلم "ألس" للمخرج فيصل بن أغرو، المغرب، بأغلبية التصويت على أفضل إسهام فنى، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة تذهب إلى "قرابين" للمخرج تونى كوروس، كينيا لتميزه فى الحكى وتناوله لقضية حرجة وهامة للغاية بشكل ساخر.
أما جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم قصير، فذهبت لفيلم "الأراضى" للمخرج عز الدين القصرى، الجزائر، والذى تميز بحرفية مذهلة وناقش قضية ثقيلة سياسيا بصدق وبشكر مفعم بالمشاعر، إضافة إلى أسلوبه الإنسانى فى تناول العلاقة بين الأب والابن.
وفى مسابقة أفلام الحريات، حصل على جائزة أفضل إسهام فنى فيلم "بين النهرين" للمخرجة مايا منير، سوريا 2018، وهو فيلم تسجيلى يدعو لقيمة التسامح بين الأديان وأن الفن والإيمان لا يتعارضان وإنما يعبران عن نوازع الروح البشرية.
أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فحصل عليها فيلم ينبذ الحرب ويدعوا للسلام من خلال معاناة شخصين فى أدغال كانت أرحم عليهم من العالم الخارجى وهو فيلم رحمة الأدغال، رواندا 2018، إخراج جويل كاركيزى.
إما جائزة الحسينى أبو ضيف لأفضل فيلم عن الحريات، فحصل عليها فيلم يمثل صرخة بلغة سينمائية ناضجة من واقع معاناه إنسان، بالنيابة عن جميع المتألمين والمهمشين فى العالم وهو فيلم "طفح الكيل"، المغرب 2018، إخراج محسن بصرى.

وجاءت جائزة لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية الطويلة كالتالى:
جائزة الإسهام الفنى: "الحلم البعيد" لمروان عمارة ويوهانا دومكه، مصر وألمانيا، لشكله السردى المبتكر وتناوله لقضية تمس الشباب.
جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "همس الحقيقة فى أذن القوة" لشاميلا سادات، جنوب إفريقيا، وهو فيلم تمكن من إبراز شخصية متميزة ونضالها من أجل الحق والعدالة رغم العوائق المختلفة وعدم التقبل.
جائزة النيل الكبرى حصل عليها فيلم "المحارب الضائع" لنسيب فرح وسورين ستين جيسببير، الصومال والدنمارك، لرؤيته الشخصية لقصة شديدة الخصوصية وإعطائها بعد إنسانى وعالمى فى الوقت ذاته.
أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والمكونة من:
درة بوشوشة: منتجة سينمائية من تونس
الشيخ عمر سيسوكو: مخرج وكاتب سيناريو من مالى
نورالدين لخمرى: مخرج وكاتب سيناريو من المغرب
راجح داود: مؤلف موسيقى من مصر
وبعد مشاهدة اللجنة لـ10 أفلام من بلدان إفريقية عدة خلال فترة المهرجان، انتهت بالإجماع على النتائج التالية:
أولا: قررت لجنة التحكيم منح تنويه خاص حصل عليه الفيلم التونسى "فى عينيا" للمخرج نجيب بالقاضى وذلك للقيمة الإنسانية لموضوع الفيلم من خلال علاقة الأب بابنه المريض بالتوحد، وأيضا القيمة الفنية المتميزة لدور الابن.
ثانيا: جائزة أحسن إسهام فنى فى فيلم روائى طويل وحصل عليها فيلم "خيط الشتاء بجلدى" من جنوب إفريقيا للمخرج جميل كوبيكا، وذلك لمستواه الفنى المتميز وأهمية موضوعه الذى يدور حول تضحية الإنسان وتطلعه إلى الحرية.
ثالثا: جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الروائى الطويل وحصل عليها الفيلم المصرى "ليل خارجى" للمخرج أحمد عبد الله، وذلك لحرصه على كشف معاناى وتناقضات الحياة بشكل مبسط وممتع ومبهج، وعلى الرغم من محلية الموضوع إلا انه يتخطى هذه المحلية ليصنع فيلما حديثا دو طابع يتخطى حدود الوطن.
رابعا: جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم روائى طويل وحصل عليها الفيلم الغانى "دفن كوجو" للمخرج صامويل بازاويل، وذلك لمعالجته الشاعرية والشخصية لمشاعر الإحساس بالذنب، وأيضا نظرته السينماتوجرافية المتميزة والعميقة.