ترامب ومادورو
وأضاف رودريجيز، فى تصريحات أوردتها وكالة أنباء سبوتنيك الروسية، "إنهم متورطون، فى إشارة للمعارضة، فى سرقة الأصول التى تمتلكها فنزويلا فى مختلف المصارف، ويتم سحب الأموال بأمر من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وأن المعارضة سرقت من حسابات الحكومة الفنزويلية فى البنوك الدولية؛ لتمويل الإرهاب ضد البلاد".
واستطرد قائلا "إن تنسيق هذه العملية يتم من قبل المقر الرئيسى للمعارضة، والذى يضم المعارض خوان جوايدو الذى نصب نفسه بطريقة غير شرعية رئيسًا للبلاد، وإلى أحد زعماء المعارضة ليوبولد لوبيز، ومستشار جوايدو، روبرتو ماريرو المعتقل، وممثل البرلمان الفنزويلى فى الولايات المتحدة كارلوس فيكيو، وآخرين".
وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية خانقة تفاقمت؛ إثر الانقسام فى المجتمع بين مؤيدين للرئيس الشرعى نيكولاس مادورو، ومؤيدين لرئيس البرلمان المعارض خوان جوايدو، الذى نصب نفسه يوم 23 يناير الماضى رئيسا مؤقتا للبلاد، وباندلاع الأزمة سارع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وحذت حذوه فى ذلك دول "مجموعة ليما" باستثناء المكسيك، ومنظمة الدول الأمريكية، وعدد من دول أوروبا.
وتحدث الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو عن محاولة الانقلاب فى بلاده، واصفا جوايدو بأنه دمية للولايات المتحدة، وأكدت دول عدة منها روسيا، وإيران، والصين، وسوريا، وتركيا دعمها لمادورو.