البث المباشر الراديو 9090
البرلمان العربى
أكد الدكتور مشعل بن فهم السلمى، رئيس البرلمان العربى، رفضه القاطع لقرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بسيادة القوة القائمة بالاحتلال "إسرائيل" على الجولان العربى السورى المحتل، الصادر اليوم الإثنين، ضاربا بعرض الحائط قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولى رقم "242" لعام 1967م بشأن انسحاب القوات الإسرائيلية المحتلة من الأراضى التى احتلت عام 1967م ومن بينها الجولان السورى، والقرار رقم "497" لعام1981م الصادر بالإجماع وبموافقة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان العربى السورى المحتل.

وشدد رئيس البرلمان العربى - فى بيان مساء اليوم - على أن القرار الأمريكى غير القانونى المرفوض والمُدان يُعدُ باطلاً ولا يترتب عليه أى أثرٍ قانونى، ويؤسس بإملاءٍ وإرادةٍ منفردة لتغيير وضع قانونى قائم للجولان باعتباره أرضاً محتلة، ويُعدُ خرقاً صارخاً للقانون الدولى وانتهاكا خطيراً للاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ويُهدد النظام الدولى ويهز أركانه وثوابته، باعتباره تحديا خطيرا وغير مسبوق لإرادة كل دول العالم، وتكريسا للاستيلاء على الأرض بالقوة والاحتلال البغيض، ويزيد من الاحتقان والتوتر وعدم الاستقرار، ويُعرض السلم والأمن فى المنطقة والعالم لخطرٍ داهم.

وحمل رئيس البرلمان العربى الرئيس الأمريكى، مسؤولية تبعات هذا القرار وتداعياته شديدة السلبية على عملية السلام، واعتبر أن قرار الرئيس الأمريكى يُعد امتدادا لوعد بلفور المشؤوم الذى أعطى بموجبه من لا يملك أرضا لمن لا يستحق عندما تم التأسيس لقيام الكيان الإسرائيلى على أرض فلسطين التاريخية، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أنها منحازة وبشكل كامل لقوة الاحتلال "إسرائيل" من خلال اعترافها بالأمس القريب بالقدس المحتلة عاصمةً لقوة الاحتلال واعترافها اليوم بسيادة قوة الاحتلال على الجولان السورى المحتل.

وأشار رئيس البرلمان العربى، إلى أن البرلمان العربى سبق وحذر من هذا الإجراء غير القانونى للإدارة الأمريكية فى قراره الصادر بتاريخ 12 فبراير 2019م بشأن "التصدى لمُخطط تغيير الوضع القانونى القائم للجولان العربى السورى المُحتل ومحاولات فصله عن الجمهورية العربية السورية" الذى طالب المجتمع الدولى التمسك بقرارات الشرعية الدولية والالتزام بقرار مجلس الأمن الدولى، بشأن الجولان العربى السورى المحتل.

ويجدد دعوة المجتمع الدولى خاصةً مجلس الأمن الدولى التمسك بقرارات الشرعية الدولية باعتبار الجولان السورى أرضا محتلة، وإلزام قوة الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، والتأكيد على عدم أحقية أى دولة الاعتراف لقوة الاحتلال "إسرائيل" بسيادتها على هذه الأرض، ودعم طلب استعادة الجمهورية العربية السورية سيادتها الكاملة على الجولان المحتل حتى حدود الرابع من يونيو 1967م.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز