البث المباشر الراديو 9090
السفير حسام زكى
أكد السفير حسام زكى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الحوار العربى مع تركيا وإيران سيظل معلقًا إلى حين استعدادهما لتغيير نهجهما السياسى على مبدأ احترام السيادة والتوقف عن دعم الإرهاب.

وقال إن الحوار مع إيران وتركيا "معلق لحين تشكيل الموقف العربى الموحد منهما، واستعدادهما لتغيير نهجهما السياسى على مبدأ حسن الجوار، واحترام السيادة، وعدم التدخل، والتوقف عن دعم الإرهاب".

جاء ذلك فى مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، نشرتها اليوم الثلاثاء، قبيل انطلاق أعمال القمة العربية المنتظرة فى تونس نهاية الشهر، حيث عبّر زكى عن آماله بأن تشهد القمة عملاً جادًا لاستعادة التماسك العربى، معتبرًا أن كل المؤشرات تؤكد ذلك بالفعل.

وأوضح، أن "الوضع العربى يعانى منذ عدة سنوات من إشكاليات كثيرة بسبب أزمات بعض الانهيارات فى دول معينة، وكانت له تداعياته السلبية على استقرار المنطقة وتراجع عملية التنمية والتماسك السياسى داخل الجسد العربى، وبالتالى فإن انعقاد القمة الدورية العربية سيكون الحديث فيها متصلا حول ما إذا كانت ستشكل الفرصة الأهم لاستعادة التماسك العربى والتعامل مع الأزمات السياسية الموجودة، وكلنا أمل أن تشهد هذه القمة عملاً جادا.. وكل المؤشرات تؤكد ذلك بالفعل".

وتابع: "طبيعة الأزمات المطروحة وصلت إلى أعلى درجات التعقيد، بسبب وجود أطراف غير عربية تتدخل بشكل سلبى وزائد عن الحد المعتاد، وبالتالى نجد أننا أمام حسابات وأجندات مختلفة تضع الجميع فى مأزق سياسى متعدد، ويصبح الحديث عن الحل أمرًا صعبًا للغاية"

وأكد أنه لا جديد فى شأن استعادة سوريا لمقعدها فى الجامعة العربية، وأنه "لم تتقدم أى دولة عربية بطلب رسمى حتى الآن".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً