رومن راديف - رئيس بلغاريا
واستهل عبد العال اللقاء بالترحيب بالرئيس الضيف والوفد المرافق له، كضيوف أعزاء على مجلس النواب المصرى، مشيرًا إلى التاريخ الطويل من العلاقات الراسخة بين مصر وبلغاريا على جميع المستويات.
وقدم عبد العال نبذة مختصرة بشأن دور مجلس النواب وتشكيله للرئيس الضيف، مؤكدًا تطلع مجلس النواب المصرى إلى علاقات راسخة مع البرلمان البلغارى، استنادًا إلى حالة التناغم والزخم فى العلاقات بين البلدين الصديقين، والتى ينبغى استثمارها فى دفع العلاقات إلى آفاق أرحب.
وشدد على ضرورة استثمار تلك العلاقات المتميزة وتحويلها لمردود اقتصادى عالٍ فى ضوء ما تملكة مصر من فرص اقتصادية واعدة، متمثلة فى تشريعات محفزة للاستثمار، وبنية أساسية متميزة خصوصًا فى مجال الطاقة، فى ضوء الاكتشافات المصرية الأخيرة للغاز الطبيعى، والتى تؤهلها لأن تكون مركزًا إقليميًا للطاقة فى المنطقة، بالإضافة لبرنامج إصلاح اقتصادى طموح وجاد يعززه الاستقرار الأمنى التى تتميز به الدولة المصرية.
واستعرض الدور المصرى فى مكافحة التحديات الأمنية الجسيمة التى تواجه منطقة الشرق الأوسط وفى مقدمتها الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى الدور المصرى الرائد فى مكافحة هاتين الظاهرتين.
من جانبه، قدم رومن راديف رئيس جمهورية بلغاريا، جزيل الشكر على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا اعتزازه وفخره بوجوده بمجلس النواب المصرى الذى يمثل صوت الشعب المصرى الصديق، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية أقامت معها بلغاريا علاقات دبلوماسية، وذلك يعود للدور المصرى الرائد فى المنطقة، والذى تنظر إليه بلغاريا باعتباره يمثل صمام الأمان والاستقرار والتوازن لمنطقة الشرق الأوسط، استنادًا إلى الدور المصرى كحلقة وصل بين الاتحاد الإفريقى والجامعة العربية من ناحية، والاتحاد الأوروبى من ناحية أخرى.
وأشاد الرئيس البلغارى، بالدور المصرى الريادى فى مكافحة ظاهرتى الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وبرنامج الإصلاح الاقتصادى وبنيته الأساسية والمتمثلة فى تشريعات داعمة له، وكذلك بدور مجلس النواب فى هذا الصدد، ومعربًا عن رغبة بلغاريا فى تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين.
وفى نهاية اللقاء وجه الرئيس البلغارى الدعوة للدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب لزيارة بلاده خلال الفترة المقبلة.