وفد برلمانى فى نويبع وطابا
جاء ذلك خلال تفقد الوفد، برئاسة الدكتورعمرو صدقى، رئيس لجنة السياحة بالبرلمان، لميناء نويبع للوقوف على المشكلات التى تواجه المسافرين، يأتى ذلك فى إطار زيارته لمدينتى نويبع وطابا التى بدأت منذ أمس الأربعاء.
واستعرض النواب بعض المشكلات التى تواجه المسافرين، وخصوصًا بطء الإجراءات التى تؤدى إلى التكدس، مشيرًا إلى شكوى الجانب الأردنى والتسبب فى تكدس ميناء العقبة.

وقال النائب أحمد سميح، عضو اللجنة، إن هناك شكاوى عديدة من المواطنين، بسبب ما يواجهونه من مشكلات خلال رحلات الحج والعمرة، وطالب التنسيق بين الميناء وشركات السياحة قبل موسم الحج.
من جانبه، أوضح اللواء محمد عبد الخالق الشيمى، رئيس ميناء نويبع، أنه يتابع سير الإجراءات يوميًا، ويسأل المسافرين عن أى مشكلات تواجههم، مشيرًا إلى أن الأزمة ليست بسبب الإجراءات، وإنما بسبب حضور عدد كبير من أتوبيسات المسافرين التى تصل إلى 30 أتوبيسًا فى يوم واحد، مقارنة بيوم آخر يأتى فيه أتوبيسان فقط، مؤكدًا أن الميناء يخدم من 10 إلى 13 ألف حاج سنويا.

فيما، أكد اللواء هشام عيسى، رئيس الإدارة المركزية لموانئ البحر الأحمر، أن أزمة التكدس سببها سوء تنسيق بين الشركات السياحية والجسر العربى التى تنقل المسافرين إلى الأردن، مضيفًا أنهم ألزموا الشركات بتاريخ لتذكرة، إلا أنه لم يتم الالتزام فضلا عن التأخر من جانب السائقين.
وبرر صبرى الوزيرى، رئيس مدينة نويبع، أن التكدس بسبب أخطاء فردية من سائقى الأتوبيسات وشركات السياحة، حيث يتخلف عدد منهم عن المواعيد المقررة.
وفى سياق آخر، قال اللواء هشام عيسى، رئيس الإدارة المركزية لموانئ البحر الأحمر، إن الجانب السعودى اقترح إنشاء مرسى يخوت فى مدينة دهب، وهو ما انتقده النائب عمرو صدقى، مبررا بأنه ينشأ عنه آثار سلبية مثل استخدام السولار وإلقاء مخلفات بالمياه، الأمر الذى من شأنه إفراغ دهب من الأسماك النادرة والتأثير على المنطقة المشهورة بسياحة الغوص.

وطالب صدقى، الإبقاء على مميزاتها وطابعها الخاص، وهو ما أيده سامى سليمان، رئيس جمعية مستثمرى نويبع وطابا، قائلا: "كان عندنا اتنين دولفين هنا، عاملين رواج سياحى، إلا أن أحدهم اضرب بمروحة مركب والتانى أكل كيس".