إنذار لوزير الداخلية على يد محضر لإسقاط جنسية «مطر وواكد وأبوالنجا ونور»
عمرو واكد وخالد أبوالنجا
وأضاف صبرى، أن المطلوب إسقاط جنسيتهم متهمون بارتكاب جرائم الخيانة وبيع الوطن لمخابرات وإعلام معادى للدولة المصرية ومحرضًا على الفوضى ونشر أخبار كاذبة تعمل وتحرض ضد مصر من الخارج.
وقال المحامى بالنقض، فى إنذاره، إن الخيانة من أشد الصفات الممقوتة والصفات الذميمة، فلا تكاد توجد صفة قبيحة جمعت أنواعًا من الشرور مثل الخيانة، وقد جاءت نصوص الشرع تنهى عن هذه الخصلة أشد النهى، حيث قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم"، وبين النبى، صلى الله عليه وسلم، فداحة هذا الجرم وأن شؤمه يلاحق صاحبه فى الدنيا والآخرة، فقال عليه الصلاة والسلام "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة فى الدنيا مع ما يدخره له فى الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب".
وأوضح أن من أسوأ أنواع الخيانة خيانة الله ورسوله، وخيانة عباده، وخيانة النعم والوطن، وخائن الوطن هو خائن لله ورسوله، فإن الله تعالى أمر بالإحسان والوفاء والمحافظة على نعمة الوطن، وصاحب الخيانة ينقض ذلك كله، فهو بعيد عن الإحسان، متجرد عن الوفاء، ساع فى زوال النعم، ممسك عن إعطاء الحقوق، يسير فى طريق الهدم والخراب والدمار.
واختتم إنذاره قائلاً: "خائن الوطن ليس له أحد، فقد خسر وطنه وأهله وقيمه وأخلاقه ونفسه، فلم يبق له إلا الخيانة التى تحيط به من أربع جهات، فما أحوجه إلى مراجعة نفسه".