تيريزا ماى ـ رئيسة وزراء بريطانيا
واعتبرت الصحيفة أن ماى ستحل كواحدة من أضعف وأسوأ رؤوساء وزراء بريطانيا وأقل رؤوساء الوزراء نجاحًا فى التاريخ البريطانى، وأن تنحيها عن هذا المنصب سيكون لحظة تاريخية هامة، لافتة إلى أن الأمر تجاوز إدارة الشؤون اليومية للفترة الحالية ليطرح سؤالاً مستقبليًا حول أداء ماى كرئيسة للوزراء.
وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها: "يجب عليها الآن أن ترى، أو يجب إبلاغها، أنها فى حين يمكنها الاجتماع مع الاتحاد الأوروبى للتفاوض على تمديد خروج بريطانيا من التكتل، فإن هذه هى النهاية الطبيعية للطريق.. ويجب عليها أن ترحل من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، ومن أجل حزبها ومن أجل الديمقراطية نفسها".
وأضافت الصحيفة أنه بالإحصائيات، فإنه فيما يتعلق بالفترة الزمنية الضخمة التى تقضيها فى المرتبة العاشرة، إذا بقيت حتى نهاية شهر مايو، فستكون قد تغلبت على جوردون براون بمدة عامين و 319 يومًا، وتفوق دوق ولنجتون بمدة 320 يومًا.
يُذكر أن الكثيرين من أعضاء حزب المحافظين، والذى تتزعمه ماى، معروفون بحرصهم على قراءة صحيفة "ديلى تليجراف" باستمرار.
وكان مجلس العموم البريطانى "البرلمان" صوت، مساء أمس الجمعة، بالرفض على مشروع رئيسة الوزراء للخروج من الاتحاد الأوروبى، وذلك للمرة الثالثة على التوالى.