البث المباشر الراديو 9090
بهى الدين حسن
لم يكتف بهى الدين حسن رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان بما يعرضه من معلومات مغلوطة عن حاله حقوق الانسان فى مصر، لخدمة جماعة الإخوان الإرهابية التى تحالف معها، وقرر التحريض بشكل علنى ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يزور واشنطن بدعوة من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وكتب حسن عبر حسابه على "تويتر": تعليقا على خبر زيارة الرئيس للولايات المتحدة "من المؤكد أن أصدقاء الشعب المصرى فى واشنطن سيقومون معه بالواجب".

بهى الدين حسن

وأضاف: "لماذا يذهب السيسى إلى البيت الأبيض فى 9 أبريل قبل أن يضع البرلمان لمساته الأخيرة بأيام على التعديلات الدستورية واستفتاء الشعب عليها؟.. هل للحصول على مباركة ترامب أم لتعديل التعديلات؟".

بهى الدين حسن

حديث حسن بهذه الطريقة يقول إنه تخلى عن لغته الحقوقية، ويؤكد للمرة المليون أنه يستخدم حقوق الإنسان لتحقيق أهداف سياسية، وإن تبعيته للإخوان لم تعد محل شك أو تكهنات.

الغريب، أن حسن الذى رافق خالد أبوالنجا وعمرو واكد فى زيارتهما الفاشلة للكونجرس الامريكى كان يشكوا من لغه الاعلام المصرى التحريضية ضد الفنانين المفصولين من النقابة، ليمارس نفس ما كان ينتقده قبل ايام ضد الرئيس السيسى، ويحرض ضده الإعلام الأمريكى بشكل فج، ولصالح الجماعة الإرهابية وهو ما يؤكد فقدانه لصفة الاستقلال والحياد المفترض فى وجودها فى الناشط الحقوقى بحسب معايير الأمم المتحدة، كما تؤكد أن جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها على صله بحملات الهجوم على الرئيس فى صحافة العالم، وأن بهى يعلم ذلك ويمهد له.

عمرو واكد وخالد أبوالنجا

ذلك يكشف أن حسن يحاول بكل طريقة أن يسير على نهج تنظيم الإحوان الإرهابى، بالتعليق على كل خطوة تتخذها الدولة للأمام، ومحاولة إظهارها بشكل سيئ يثير الرأى العام.

تصرفات حسن ورفاقه فى جماعة الإخوان الإرهابية تشير إلى حجم الهلع والخوف الذى يجتاح صفوف التنظيم من وجود تلك التعديلات فى الدستور المصرى، وإلى أى مدى كان البرلمان موفقا فى طرح التعديلات للحوار المجتمع بالبرلمان وسماع كل الآراء المعارضة للتعديلات والرد عليها، وهو ما انعكس على ردود الافعال الدولية التى أشادت بحالة الحوار الديمقراطى فى البرلمان المصرى، وهو ما دفع الإخوان إلى التفكير فى الهجوم بكل أسلحتها على التعديلات.

  بهى الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات

وزار بهى الدين حسن، مؤخرًا، الكونجرس الأمريكى، بترتيب من القيادى الإخوانى محمد سلطان، بصفته حاملًا للجنسية الأمريكية، وبرفقة وفد إخوانى، ما يكشف تآمر ووجه خبيث من هذا الشخص ضد مصر.

ولم يلتق وفد الإخوان، فى هذه الجلسة، أى أعضاء بارزين فى الكونجرس، وهو أكد فشلها، لكن كان الهدف تنفيذ أجندة إخوانية تعمل لمصالحها الخاصة، لهدم مؤسسات الدولة المصرية، لكن ذلك لن يتم بفضل وعى الشعب المصرى وقيادات الدولة الوطنية.

ما يؤكد أن تلك الزيارة ليس لها أى علاقة بحقوق الانسان هو التوجه نحو الكونجرس الغير معنى دوليا بقضايا حقوق الإنسان، فمصر وقعت معاهدات حقوق الانسان مع الامم المتحدة وليس الكونجرس الأمريكى وبالتالى فإن زيارة هذا المكان يدخل ضمن خطة الجماعة الإرهابية لإثارة الكونجرس الأمريكى ضد مصر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً