استشهاد فلسطينى
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن الطفل بلال محمود النجار، من بلدة بنى سهيلا، أصيب برصاصة فى البطن أطلقتها قوات الاحتلال خلال مشاركته فى مسيرة يوم الأرض السلمية، شرق خان يونس، ونقل إلى مستشفى غزة الأوروبى، حيث أُعلن عن استشهاده.
وبارتقاء الشهيد النجار، يرتفع عدد الشهداء منذ صباح، اليوم السبت، إلى أربعة شهداء، إضافة إلى 316 مصابًا.
وكان محمد الهندى، عضو المكتب السياسى لحركة الجهاد الإسلامى، قد قال مساء اليوم، إن حركته تعمل حاليًا على تقييم الوضع لما حصل اليوم فى قطاع غزة، خاصة مع سقوط شهداء.
وأضاف الهندى، فى تصريح، "نعلم أن إسرائيل لا تلتزم بتعهداتها لكنها قالت إنها ستخفف العنف على مسيرات العودة".
وأكد أن المعركة مع إسرائيل مستمرة، مشددًا على أن الصراع لا يحسم بالتهدئة أو بعشرات المعارك، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطينى أصبح يراكم نقاط قوة فى هذه المواجهة مع إسرائيل، موضحًا أن حركته اتفقت مع حماس خلال الاجتماعات التى جرت فى بيروت أن مسيرات العودة مستمرة.
وتابع، إنه تم الاتفاق مع حماس "أننا كمقاومة سندافع عن الشعب الفلسطينى إذا تمادت إسرائيل فى عدوانها"، معتبرًا أن "التعامل مع غزة هو الأكثر إزعاجًا لإسرائيل فى هذه الفترة".
واستطرد "اليوم ندشن مرحلة جديدة كشعب فلسطينى تقول إنه لا يمكن أخذ أى حق بالمفاوضات، بل بالقوة"، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطينى يصر أنه صاحب الأرض.
من جانبها ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن الوضع فى قطاع غزة لا يزال هشًا، وذلك على الرغم من انتهاء مليونية الأرض والعودة دون أحداث استثنائية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن "الجيش الإسرائيلى لا يزال يدرك فى تقييمات الأيام المقبلة أن هناك عوامل يمكن أن تؤدى إلى تصعيد لأن الوضع هش للغاية".