منفذ هجوم نيوزيلندا
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام النيوزيلندية، قدم برينتون تارانت البالغ من العمر 28 عامًا شكوى رسمية بشأن حقوقه فى السجن.
وقال مصدر لموقع "Stuff" الإخبارى إن "تارانت اشتكى من حرمانه من الوصول إلى الزوار، ومنعه من إجراء المكالمات الهاتفية من زنزانته فى سجن أوكلاند".
ويتيح القانون النيوزيلندى للسجين باستقبال زائر خاص خلال الأسبوع لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة، ويتيح أيضا إجراء مكالمة هاتفية فى الأسبوع، فضلا عن توفير الفراش وما يكفى من الشراب والطعام والرعاية الطبية والسماح بالتمارين الرياضية.
وأشارت إدارة السجن النيوزيلندى، إلى أن المهاجم المعتقل ما زال تحت المراقبة والعزل الدائمين، وبالتالي، فهو ليس مخولا بعد بأن ينال الحقوق التى يتمتع بها باقى السجناء.
وقال متحدث باسم الإصلاحيات فى السجن ردًا على استفسار من إدارة الشؤون السياسية اليوم الأحد: "إن المتهم تتم إدارته وفقًا للأحكام المنصوص عليها فى قانون الإصلاح لعام 2004، فى ضوء التزاماتنا الدولية تجاه معاملة السجناء".

وأضاف المتحدث "فى هذا الوقت لا يستطيع الوصول إلى التلفزيون أو الراديو أو الصحف ولا زوار معتمدون، لأسباب تتعلق بالأمن".
وألقى القبض على تارانت فى 15 مارس ووجهت إليه تهمة القتل وتم حبسه الاحتياطى حتى 5 أبريل، المقبل، عندما ستحال قضيته إلى المحكمة العليا فى كرايست تشيرش.