لقاء السيسى وترامب
وركزت التغطيات الصحفية المتباينة على التعاون المصرى الأمريكى، والأولويات المشتركة بين البلدين، مع التأكيد على أن مصر هى حجر الزاوية فى الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما تحاول عليه الولايات المتحدة لخلق حالة من التهدئة فى المناطق الملتهبة
واشنطن تايمز: الدور المصرى ركيزة الاستقرار
وتحت عنوان "السيسى المصرى يلتقى بترامب فى أبريل"، أشارت صحيفة "واشنطن تايمز" إلى إعلان البيت الأبيض عن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الأمريكى دونالد ترامب، والمرتقب فى 9 أبريل المقبل، وهو اللقاء الذى يتناول التعاون الاقتصادى والعسكرى والدور المصرى كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمى فى منطقة الشرق الأوسط، فى ظل منطقة مضطربة فى العالم.
كما أشار التقرير إلى تصريحات سارة ساندرز، متحدثة البيت الأبيض، والتى أكدت أن ترامب والزعيم المصرى سيبحثان النزاعات الجارية فى الشرق الأوسط، وسبل مكافحة الإرهاب، كما أشارت الصحيفة إلى أنه تم انتخاب السيسى فى عام 2014 بعد تقاعده من العمل العسكرى الطويل، ليفوز بانتخابه للمرة الثانية عام 2018.
ونوهت الصحيفة إلى أن لقاء السيسى وترامب سيأتى قبل يومين من ترحيب السيد ترامب برئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، والذى سيناقش المحادثات النووية الجارية مع كوريا الشمالية، هذا بالإضافة إلى أنها تأتى فى أعقاب اجتماعات أجراها البيت الأبيض هذا الشهر مع الرئيس البرازيلى جايير بولسونارو، ورئيس الوزراء الأيرلندى ليو فارادكار، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
"رويترز": شراكة استراتيجية وأولويات مشتركة
فيما ركزت وكالة "رويترز" الإخبارية على أهداف مرتقبة خلال استضافة الرئيس الأمريكى ترامب للرئيس المصرى، والذى سيركز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والعمل على أولويات مشتركة فى الشرق الأوسط.
كما أشارت الوكالة فى تقريرها عن الزيارة المرتقبة إلى مناقشات حول البناء العسكرى والاقتصادى ومكافحة الإرهاب، وكذلك التكامل الاقتصادى الإقليمى ودور مصر كداعم أساسى للاستقرار الإقليمى.
"وول ستريت جورنال": تعاون عسكرى ومكافحة الإرهاب
وركزت "وول ستريت جورنال" على مسألة التعاون العسكرى بين البلدين، لافتة إلى أن الرئيس المصرى سيحل ضيفًا على الرئيس الأمريكى فى واشنطن يوم 9 أبريل، بدعوة من ترامب، لتكون الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وبناء التعاون العسكرى والاقتصادى ومكافحة الإرهاب على رأس موضوعات اللقاء المنتظر.
"أوروا": مناورات عسكرية مشتركة مع دولة تحارب الإرهاب
وتناول موقع "أرورا"، الناطق بالإسبانية، نبأ اللقاء المرتقب، مشيرًا إلى ما سيتضمنه من مباحثات تعاون مشترك، ولافتًا إلى أنه فى آخر المكالمات الهاتفية بين الزعيمين، ناقشا الحلول السياسية الممكنة للأزمات التى تحل فى الشرق الأوسط، وخاصة فى ليبيا وسوريا واليمن.
كما أشارت الصحيفة إلى لقاءٍ ثنائى عقده الزعيمان فى نيويورك خلال آخر دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة فى سبتمبر الماضى، مؤكدة على أن مصر واحدة من أهم الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة فى المنطقة.
ونوهت الصحيفة إلى تطور العلاقات المصرية الأمريكية، لافتة إلى عودة المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين، كمؤشر إيجابى على تطور العلاقات بين مصر وأمريكا منذ العام الماضى، لافتة إلى تلك المناورات العسكرية كان قد تم تعليقها منذ عام 2011، وهى مناورات بطبيعتها تركز على "الأمن الإقليمى والتعاون" بين الجيوش، وكذلك العمليات المشتركة فى "سيناريوهات الحرب غير التقليدية".
وأضافت الصحيفة أن ترامب دائمًا ما ينظر للسيسى باعتباره أهم محارب للتطرف والإرهاب، وهو ما اعترف به الرئيس الأمريكى علنًا أمام قمة الرياض فى 2017. كما أشارت الصحيفة إلى زيارة سيدة أمريكا الأولى، ميلانيا ترامب، إلى مصر ولقائها بالسيدة انتصار السيسى خلال رحلة استغرقت 5 أيام فى القارة الإفريقية.
"فرانس برس": مصر حجر الزاوية للاستقرار الإقليمى
فيما أشارت وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، وموقع "لا تيريسيرا" الإسبانى، إلى أن لقاء السيسى وترامب المرتقب هو الاجتماع الثانى الذى سيعقده الزعيمان، حيث يتناولان تعزيز التعاون العسكرى والاقتصادى ومكافحة الإرهاب.
كما أشار موقع المنفذين الإعلاميين إلى أن اللقاء سيتناول بالأساس التباحث حول التنمية والأولويات المشتركة بين دول المنطقة، و"نهج النزاعات المستمرة، ودور مصر كـ"محور وحجر زاوية للاستقرار الإقليمى".
"ديفيد كورس": دور مصر الممتد فى دعم الاستقرار
وتناولت صحيفة "ديفيد كورس" الأمريكية نبأ الزيارة، لافتة إلى دور مصر الممتد والطويل كداعم أساسى للاستقرار الإقليمى، مؤكدة أن مصر أحد أكبر وأهم حلفاء واشنطن فى الشرق الأوسط، هذا بالإضافة إلى معونة أمريكا العسكرية لمصر بقيمة 40 مليار دولار، إضافة إلى 30 مليار دولار للمساعدات الاقتصادية منذ عام 1980.
وأضافت الصحيفة أن اللقاء سيركز على التطورات والأولويات المشتركة فى المنطقة، بما فى ذلك تعزيز التكامل الاقتصادى الإقليمى ومعالجة النزاعات المستمرة، والتأكيد على دور مصر طويل الأمد فى دعم الاستقرار الإقليمى.
وكالات إيطالية: لقاء مهم يتناول قضايا إقليمية ملتهبة
ولم يغب الحدث عن الوكالات الإيطالية، فتناولته وكالتا "أنسا" و"أجنزا"، والتى أكدت على أهمية اللقاء الذى سيتناول تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية والتعاون العسكرى، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى القضايا الإقليمية الملتهبة.
"نورديك": قضية غزة أبرز محاور اللقاء
وتوقعت وكالة الأنباء النرويجية "نورديك" أن تستحوذ القضايا الإقليمية الشائكة على لقاء الرئيسين ترامب والسيسى، لافتة إلى أن الصراعات الإقليمية وتدابير مكافحة الإرهاب، ومساعى إبرام اتفاق تهدئة فى غزة التى تخيم على أجوائها القذائف والصواريخ، ستكون أولويات اللقاء المرتقب يوم 9 أبريل.