صورة تذكارية لقمة تونس
ودعا الملوك والرؤساء والأمراء العرب اليوم، فى ختام القمة العربية الثلاثين التى عقدت برئاسة تونس، جمهورية البرازيل إلى عدم اتخاذ أى مواقف ُتخل بالمكانة القانونية لمدينة القدس الشريف، حفاظًا على أواصر الصداقة والعلاقات مع الدول العربية.
وأكد القادة فى قرار صدر اليوم، فى ختام القمة بعنوان "التطورات والانتهاكات الإسرائيلية فى مدينة القدس المحتلة" مجددًا على أن القدس الشرقية هى عاصمة دولة فلسطين، معربين عن رفضهم لأية محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية عليها.
وشددوا على إدانتهم الشديدة ورفضهم القاطع لجميع السياسات والخطط الإسرائيلية غير القانونية التى تستهدف ضم المدينة المقدسة وتشويه هويتها العربية، وتغيير تركيبتها السكانية، وعزلها عن محيطها الفلسطينى، بما فى ذلك مصادقة برلمان الاحتلال الإسرائيلى على ما سمى بقانون "القدس الموحدة"، بداية شهر يناير 2018، مؤكدين على أن هذه السياسات والخطط والممارسات، تشكل خرقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرارات (252 "1968"، و267 "1969"، و476، و478 "1980").
ووجهو التحية والمساندة لصمود الشعب الفلسطينى ومؤسساته فى مدينة القدس المحتلة، بمواجهة السياسات الإسرائيلية الممنهجة الهادفة إلى تغيير الوضع الديمجرافى والقانونى والتاريخى للمدينة ومقدساتها، ودفاعهم عن المدينة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وفى مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.