حسين الشحات
لم يقدم الشحات حتى هذه اللحظة أوراق اعتماده مع المارد الأحمر، خلال المواجهات التى شارك بها، قبل أن يخرج من حسابات لاسارتى فى المواجهات الأخيرة، ويتم استبعاده من التشكيل الأساسى أمام فيتا كلوب أو شبيبة الساورة، ثم مواجهة القمة المحلية أمام الزمالك.
أصبح صانع ألعاب الأهلى مطالبًا بالتركيز الشديد والابتعاد عن الضغوط، والعمل على تجاوز بعض المعوقات التى نستعرضها معكن ليكون له شأن آخر بقميص المارد الأحمر.

نسيان قيمة الصفقة:
وضعت قيمة الصفقة الضخمة التى جاءت بالشحات من العين الإمارتى إلى النادى الأهلى، ضغوطًا كبيرة على اللاعب، وربما تسبب ذلك فى التأثير على تركيزه ودرجة انسجامه مع المارد الأحمر بالفترة الماضية، ولذلك يجب أن يدرك أن القلعة الحمراء دفعت هذه القيمة المادية عن اقتناع.
نسيان مصير هؤلاء:
يجب ألا يفكر الشحات فى بعض الصفقات التى تعاقد معها الأهلى فى سنوات سابقة قبل أن تجد تجاهلًا بعد ذلك فى صفوف الفريق، مثل عمرو بركات الذى انتقل من صفوف ليرس البلجيكى بعد أن ظهر بشكل جيد فى الدورى المصرى مع مصر المقاصة، أو حسين السيد الذى انتقل من صفوف المقاصة ولم يثبت حضوره، ونفس الأمر ينطبق على ميدو جابر وهشام محمد.
ولذلك يجب عليه نسيان تجارب عناصر المقاصة السابقة مع النادى الأهلى، والتفكير فى إثبات وجوده مع القلعة الحمراء، واستغلال الدعم الجماهيرى الذى يحظى به منذ اليوم الأول.

التركيز على الكيف وليس الكم:
قد تتسبب المنافسة القوية بالنادى الأهلى، وتحديدًا فى مركز صانع الألعاب، فى عدم مشاركة الشحات بشكل أساسى فى بعض المباريات، ولذلك فهو مطالب بالتركيز على الكيف وليس الكم، بمعنى أن يثبت وجوده خلال الفترات التى يشارك بها حتى لو 10 دقائق فقط، تمهيدًا للانسجام والمشاركة بالتشكيل الأساسى مع القلعة الحمراء.