وزراء ومسؤولون يحيون ذكرى الإسراء والمعراج بمسجد الحسين
جاء ذلك فى كلمة وزير الأوقاف، خلال احتفال الوزارة بليلة الإسراء والمعراج، والذى نظمته الوزارة بمسجد الإمام الحسين-رضى الله عنه- بحضور مفتى الديار المصرية الدكتور شوقى علام، ووكيل أول مجلس النواب ونقيب الأشراف محمود الشريف، وخالد عبدالعال، محافظ القاهرة، والدكتور عبدالفتاح العوارى، نائبا عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، واللواء أحمد زكريا ممثلا عن القوات المسلحة، والدكتور محيى الدين عفيفى أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وعلماء وقيادات الأوقاف.
واستعرض الآيات والحكم من ذكر القرآن لرحلة الإسراء والمعراج، حيث أكدت الوحدانية والعبودية لله تعالى، وجاء بها تنزيه لله عن الشريك والند والمثيل فهو الواحد الأحد، مؤكدة أن مقام العبودية هو أعلى مقامات العبادة لله، وأن الإسراء جاء بالروح والجسد معا.
كما أدان جمعة، ممارسات الجماعات الإرهابية التى تتعمد الكذب، وتبحث عنه، وتنشره بين الناس، ويكذبون على وطنهم ودينهم، ويسعون لسفك الدماء، ويروعون الآمنين، مبينا أنهم ليسوا من عباد الله الذين يتصفون بالرحمة ويحافظون على النفس.
وطالب وزير الأوقاف بالمواجهة لكل أشكال الإرهاب، مبينا أن كل من يكف يد الإرهاب ويوفر الطعام والصحة والسكن يعمل على إحياء النفس، كما أكد أن المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية فهو مسرى الرسول، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين، وسيبقى قدسا ووقفا إسلاميا وليس لأحد أن يفرط فيه.
من جهته، استعرض الدكتور عبدالفتاح العوارى، نائبا عن شيخ الأزهر، الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج، ومنها أهمية الوحدة، حيث جاءت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليربط أهل التوحيد ورسالات الله ولتحقيق وحدة بنى البشر ليكونوا مجتمعين متحدين لنصرة الدين الإسلامى.
وأضاف أن رحلة الإسراء أكدت أن الأمة الإسلامية خير أمة أُخرجت للناس، من خلال الخلافة الربانية للرسول عليه السلام، حيث أم المرسلين والأنبياء وصلى بهم إماما، مطالبا بتحقيق الأمن والسلام بين بنى البشر، ملتزمين بسنة النبى الذى نشر السلام فى الأرض كلها، مشيرًا إلى مكانة أرض مصر المباركة فى القرآن الكريم أرض الأنبياء والمرسلين.