الرئيس السورى بشار الأسد
وأشار الأسد خلال لقاء وزير الخارجية الفنزويلى، خورخى أرياسا، إلى أن سياسة العقوبات والحظر المفروض على البلاد، أصبحت هى الطريقة المعتادة لوضع الضغط على الدول التى لا تتفق مع جدول أعمالها.
وأكد الرئيس السورى، أن ما يحدث فى فنزويلا يشبه الأحداث فى سوريا، مُشيرًا إلى أن هدف الولايات المتحدة وحلفائها هو الهيمنة على البلدان والاستيلاء على سيادتها فى انتهاك للقانون الدولى ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وكان قد أشار السفير الفنزويلى فى سوريا خوسيه جريجوريو بيومورجى موزاييف، إلى أن الأزمة الفنزويلية مماثلة للوضع فى سوريا فى عام 2011.
يشار إلى أنه فور اندلاع الأزمة فى فنزويلا، سارع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، للاعتراف بزعيم المعارضة خوان جوايدو، رئيسا انتقاليا، وحذت حذوه فى ذلك دول "مجموعة ليما"، باستثناء المكسيك، ومنظمة الدول الأمريكية وعدد من دول أوروبا.