أحمد أبو الغيط
وحسب "روسيا اليوم"، دعا أبوالغيط كل الأطراف الليبية إلى ضبط النفس، والقيام على الفور بخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة، مُشيرًا إلى ضرورة خفض التصعيد فى المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسى، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة فى ليبيا.
من جهته، صرح المتحدث الرسمى باسم الأمين العام، محمود عفيفى، بأن أبوالغيط تابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة، وما صاحبها من تجدد للقتال والاشتباكات المسلحة التى تشهدها الساحة الليبية، فى الوقت الذى كان فيه المجتمع الدولى يركز جهوده على مرافقة الأشقاء الليبيين من أجل الانخراط بجدية فى العملية السياسية التى يرعاها المبعوث الأممى غسان سلامة، لعقد الملتقى الوطنى فى جدامس، والتوصل إلى توافق وطنى عريض لاستكمال المرحلة الانتقالية.
وأضاف المتحدث أن أبوالغيط شدد على أنه لا يوجد أى حل عسكرى للوضع الليبى، على النحو الذى أعادت القمة العربية الأخيرة فى تونس التأكيد عليه.