الجيش الليبى
وأوضح المسمارى، فى مؤتمر صحفى، اليوم الجمعة: "نعم حدث ذلك، وسنعرف ذلك من خلال التحقيقات، حيث تباشر ذلك النيابة الكلية فى صبراتة، فكيف يدخل قائد الكتيبة عن يمينه ويساره فيها أعداء، والضابط أمر هذه الكتيبة دخول هذه البوابة بدون ذخيرة معركة، وكانت ذخيرة دفاع محلى، والتحقيق سيكون المرجعية، والنيابة العسكرية قامت بإصدار أمر قبض وإحضار لآمر الكتيبة، وسنعرف القضية من خلال التحقيق".
وأعلن المسمارى إطلاق سراح 5 أفراد من أصل 128 فردًا من الجيش الليبى، احتجزوا فى هذه العملية، نافيًا أن يكون الجيش ضم بعض الأفراد المرتزقة، مُؤكدًا على أن أصولهم ترجع إلى القبائل الليبية.
وأشار إلى أن الجيش الليبى يعرف هوية سائق الطائرة الذى قصف القوات فى منطقة غيلان، مُشيرًا إلى أن هذه الطائرة كانت تابعة للجيش الليبى قبل الاستيلاء عليها.
وأضاف المسارى: "نعرف اسم الطيار ونعرف اسم الطاقم الفنى، والطيارين الآخرين، وحتى طائرة الميراج الوحيدة، لدينا كل البيانات عن سائقها الأجنبى، وسنكشف عنها فى وقتها، ووقت الحساب وساعة المحاكمة ستكون هذه الأسماء المشاركة فى عملية القصف أمام القضاء الليبى".