عمرو حسن
تستهدف الدراسة التعرف على أسباب استمرار جريمة الختان وأماكن انتشارها، بالإضافة إلى تقييم مجهودات مواجهة الختان وتأثيراته على حياة الفتيات، كما تستهدف الدراسة زيادة فاعلية التشريعات فى المساهمة فى القضاء على ختان الإناث، والتعرف على مدى معرفة أفراد المجتمع بقانون الختان ومدى الالتزام به.
قال مقرر المجلس القومى للسكان، إنه على الرغم من وجود قانون يجرم ختان الإناث، إلا أن هناك معتقدات وموروثات ثقافية تؤثر بشكل قوى فى استمرار هذه الجريمة تحت مسميات مختلفة كعمليات تجميل مثلا، لذلك لابد من رفع الوعى للمجتمع للقضاء على هذه الجريمة واتخاذ إجراءات رادعة مع الأطباء والممرضات الذين يقومون بهذه الجناية مع رفع الوعى لدى الأسر بالجوانب الصحية والدينية والقانونية لجريمة الختان.
وأشار إلى أن هناك ارتباطا وثيقا بين "الختان" وصحة المرأة الجسدية والنفسية والاجتماعية، فالمرأة المختونة تعانى من مشاكل صحية وجسمية ونفسية تنعكس على حياتها مما يؤدى بها إلى الإنطواء الإجتماعى وعدم التوافق مع الزوج والأسرة والمجتمع المحيط بها، كما أن الختان يؤدى إلى إحساس المرأة بالظلم والحرمان والقهر والإهانة والاكتئاب.
من جانبها وجهت الدكتورة نهلة عبد التواب ممثل مجلس السكان الدولى، الشكر للمجلس القومى للسكان، على تبنيه واهتمامه بمناهضة ختان الإناث والقضاء عليه نهائيا فى مصر، مؤكدة أن القضاء على جريمة ختان الإناث يتطلب مزيدا من البحوث حول تلك الظاهرة.