مدحت الزاهد
ورغم ذلك أجاب الدكتور على عبد العال على شكوكه كلها، وأكد "عبدالعال"، حرص المجلس على تحقيق التوازن بين السلطات واختصاصات المجلس، مشددًا على أنها "لم تمس على الإطلاق".
وأكد رئيس البرلمان، على أن الحوار المجتمعى وصل للجميع وكان هناك أكثر من جلسة لأكثر الطوائف، وقال: "الرئيس الحالى ليس رئيس مشروعات بل وضع برنامجا متكاملًا فى كل النواحى، أولها تثبيت المؤسسات الدستورية وتحقيق الأمن والاستقرار، وأنت تشهد بذلك والجميع".
وحول البنود التى تمس القضاء قال "أؤكد أنه لن يمر تعديل يمس استقلال رجال القضاء".
وتابع: "أنا والمستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب، قضينا حياتنا فى الملف القضائى، ولا يمكن المساس باستقلال القضاء، ومعك حق استقلال القضاء ضمانة للحاكم والمحكوم".
وختم تعقيبه على "الزاهد"، بقوله: "طموحك وطموحى عالى.. وهتسمع إن شاء الله عن انفتاح لكل القنوات واطمئنك تماما..وهتشوف".
لكن رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، لم ينتظر، ولم يهتم، وتسرع بإعلان الرفض، رغم فشله فى تشكيل معارضة حقيقية داخل مجلس النواب، وأعلن رفضه للتعديلات الدستورية دون أن يضع أى بدائل حقيقية، وهو الأمر الذى وجد اعتراض كبير حتى من أعضاء حزبه الذى أعلنوا عن رفضهم له ولتصرفاته، وعدم إعلانه لبدائل وخطط بديلة، ووضح أن اعتراضه جاء لتنفيذ توجهات وأوامر صدرت له، وحاول أن ينفذها ولكنه كالعادة فشل فى تحقيق مآربهم.
وتحول الزاهد، من عضو بالتنظيمات الشيوعية السرية إلى رئيس حزب سياسى فاشل، تسبب فى أكبر واقعة تقديم استقالات جماعية من الحزب الذى يرأسه "التحالف الشعبى الاشتراكى".