الثقب الأسود
ويتكون الثقب الأسود من كمية ضخمة من المواد المعبأة بكثافة فى منطقة صغيرة، مما يمنحها قوة جذب ثقيلة.
نقطة اللاعودة
وهناك مساحة من الفضاء وراء الثقب الأسود تسمى أفق الحدث، هذه "نقطة اللاعودة" ، والتى يتعذر بعدها الهروب من الآثار الجاذبية للثقب الأسود.
ووفقًا للدكتور زيرى يونسى، من جامعة كوليدج فى لندن، فإن الثقوب السوداء رغم أنها عبارة عن كائنات بسيطة نسبيًا لكنها تثير بعضًا من أكثر الأسئلة تعقيدًا حول طبيعة المكان والزمان، والوجود البشرى.
ومن اللافت للنظر أن الصورة التى نلاحظها تشبه إلى حد كبير تلك التى نحصل عليها من الحسابات النظرية التى أشار إليها أينشتاين فى وقت سابق، وحتى الآن ، يبدو أن العالم الفيزيائى مرة أخرى فى نظريته".
وامتلاك الصورة الأولى ستمكن الباحثين من معرفة المزيد عن هذه الأشياء الغامضة التى تحدث فى الثقب، وكذلك البحث عن الطرق التى ينطلق بها الثقب الأسود.
مصير البشرية
ووفقا لشبكة "بى بى سى" فلا أحد يعرف كيف يتم إنشاء الحلقة الساطعة حول الثقب، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو مسألة ما يحدث عندما يقع كائن فى ثقب أسود.
وأكد العلماء أن الثقب الأسود لا يقوم بالسير فى الفضاء ملتهمًا النجوم والأقمار والكواكب وأن البشرية لن تسقط فى ثقب أسود لأنه ليس هناك أى ثقب أسود قريب بصورة كافية ليفعل هذا بالأرض وحتى لو حل محل الشمس ثقب أسود له نفس كتلة الشمس لن تقع الأرض فيه وسيتملك هذا الثقب الأسود نفس جاذبية الشمس وستستمر الأرض والكواكب الأخرى فى الدوران حوله كما تدور حول الشمس الآن، كما أن الشمس لن تتحول أبدا إلى ثقب أسود لأن الشمس ليست كبيرة بالقدر الكافى لتتحول إلى ثقب أسود.



