البث المباشر الراديو 9090
الرئيس الفلسطينى محمود عباس
قال رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، إن القضية الفلسطينية تمر بظروف صعبة وعسيرة، ولكن الشعب الفلسطينى وقيادته على قدر المسؤولية.

وأضاف الرئيس الفلسطينى، خلال اجتماعه مع الحكومة الثامنة عشرة عقب أدائها اليمين القانونية أمامه مساء، اليوم السبت، فى مقر الرئاسة بمدينة رام الله "هذه مهمة صعبة والجميع مطالب ببذل كل جهد ممكن لخدمة هذا الوطن، أمامنا مهمات كثيرة وعسيرة وصعبة، أولها صفقة العصر، والتى أعتقد أنه لم يبق شئ منها لم يعلن، وأن يبقى شئ لم يعلن أعتقد انه أسوء مما أعلن".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئيس عباس قوله "رفضنا هذه الصفقة من البداية، لأنها استثنت القدس من فلسطين، وبالتالى لا نريد البقية، فلا دولة بدون القدس، ولا دولة فى غزة ولا دولة بدون غزة".

وتابع:"ماذا يريد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن يتحدث حول أى حل أو أية قضية، بعد أن نقل سفارته إلى القدس واعترفه بأنها عاصمة لإسرائيل، لذلك لا أعتقد أنه مفيد أن نتحاور معه أو أن نناقشه".

وأضاف سيحصل فى الأيام القليلة المقبلة تطورات أكثر، ولكن نحن سنتعاون معًا فى مواجهتها لأنها ستكون صعبة". 

وفيما يتعلق باحتجاز الأموال الفلسطينية من قبل الحكومة الاسرائيلية، قال عباس: إن إسرائيل تجمع أموال المقاصة الفلسطينية، وتأخذ عمولة عليها 3% وتخصم كما تريد ولا نعرف كيف خصمت ثمن المياه والصرف الصحى وتخصم أى شئ وتقول هذا ما تبقى لكم. 

وأضاف قبل شهرين بدأت تخصم ما دفعناه للشهداء وطبعا هذا خط أحمر، عند ذلك قلنا لهم لن نستلم باقى المقاصة، ابقوها عندكم لن نستلمها إلا إذا اتفقنا نحن وإياكم على كل قرش تخصمونه من أموالنا سواء أموال الشهداء أو غير أموال الشهداء.

وأردف أبلغنا الإسرائيليون أنهم بعد الانتخابات ممكن أن نتكلم حول الموضوع، ونحن ننتظر، لأن الانتخابات الاسرائيلية انتهت، ونحن مستعدون للحديث.

وجدد الرئيس عباس التأكيد على الثوابت الفلسطينية الوطنية، وقال: "الاستيطان كله غير شرعى من أوله إلى الآن، ونحن عندنا حق، وسنصمد ونقاوم بكل الأساليب المشروعة لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967".
 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً