البث المباشر الراديو 9090
داعش
حذر توماس هالدنفانج، رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية، والمعروفة باسم الهيئة الاتحادية لحماية الدستور، من الاستهانة بتنظيم "داعش" حتى بعد هزيمته العسكرية.

وفى تصريحاتٍ نشرتها صحيفة "فيلت أم زونتاج" الألمانية الأسبوعية، اليوم الأحد، قال هالدنفانج: "لا يمكن أن يكون هناك وقت معين للتحذير فيما يتعلق بخطر تنظيم داعش، ولا يزال يتعين علينا أن نتوقع حدوث هجوم إرهابى فى ألمانيا فى أى وقت".

وأوضح رئيس الاستخبارات الألمانية، أن خطر "داعش" لا يزال قائمًا بالنسبة لأوروبا، لافتًا إلى مفهوم "الخلافة السيبرانية الافتراضية" التى تحرض على هجمات، ولايزال بإمكانها السيطرة على أتباع ومنجذبين لأفكار الإرهاب لشن هجمات جديدة.

وأشار إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين تصنفهم الهيئة على أنهم "إسلاميون راديكاليون"، بينهم عناصر الإخوان، والمحتمل أن يكونوا مصدر خطر على الأمن خلال العام الماضى، إلى ما يزيد عن 300 شخص.

صحيفة فيلت أم زونتاج الألمانية عن أطفال داعش

وأضاف: "ونضع حاليًا نحو 2240 شخصا فى ألمانيا ضمن من ينتمون لتيارات "الإخوان"، فنحن على قناعة بأنه يمكن أن يقوموا بهجوم أو دعم لمثل هذه الهجمات الإرهابية".

يُذكر أن الاستخبارات الألمانية وأجهزة مكافحة الإرهاب الداخلية قد حددت عددًا كبيرًا من الأشخاص ذوى الصلة ممن اعتبرتهم الأجهزة الألمانية أشخاص خطرون أمنيًا، ومن بينهم من يقوم بدور قيادى داخل التيار المتطرف ومن لديهم اتصالات معهم، وقد وضعت الكثير منهم تحت رقابة الاستخبارات الداخلية.

وأكد رئيس الاستخبارات الداخلية أن مراقبة هؤلاء الأشخاص على مدار الساعة أمر غير ممكن، وأن الأجهزة بحاجة لـ 40 موظف لكل شخص، قائلاً إنهم يتم التركيز على الأشخاص الذين تراهم خطرين بشكل خاص.

وأعرب هالدنفانج عن مخاوف هيئة حماية الدستور من أطفال "داعش" العائدين إلى ألمانيا، والذين أقاموا مع أسرهم فى مناطق سيادة التنظيم الإرهابى السابقة فى سوريا أو العراق، وقال: "نسأل أنفسنا: هل سينشأ هنا الجيل الجديد من الإرهابيين؟".

وأضاف أن أطفال الجهاديين عايشوا العنف لدى "داعش"، ويبجلون آباءهم الذين سقطوا كأبطال من وجهة نظرهم، لافتًا إلى أن محاولات شن هجمات فى الأعوام الماضية أظهرت أنه يمكن للنشأ التحول مبكرًا إلى معتدين، ودعا إلى تغييرات قانونية كى يتسنى مراقبة أطفال فى حالات فردية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً