البث المباشر الراديو 9090
مجلس الأمن
كشفت صحيفة "ذا موسكو تايمز"، اليوم الجمعة، عن تصدى الولايات المتحدة وروسيا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذى يدعو إلى وقف إطلاق النار فى ليبيا هذه الأثناء بين قوات الجيش الوطنى الليبى والميليشيات الإرهابية التى تحركها حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، حسبما أكد دبلوماسيون مساء أمس الخميس.

ووفقًا للصحيفة، أوضح الدبلوماسيون إن روسيا تعترض على مشروع القرار البريطانى الذى يحاول إلقاء اللوم على قائد الجيش الوطنى خليفة حفتر فى اندلاع ما وصفته بـ"أعمال عنف"، بعدما تقدم الجيش الوطنى الليبى باتجاه العاصمة الليبية طرابلس للقضاء على ما تبقى داخل ليبيا من ميليشيا إرهابية تحركها حكومة الوفاق بدعم من تركيا وقطر.

وأشار الدبلوماسيون أيضًا إلى أن الولايات المتحدة رفضت مشروع القرار البريطانى، إلا أن بعثتها لم تعلق بأسباب على الرفض.

ذا موسكو تايمز عن مشروع ليبيا في مجلس الأمن

وأشارت الصحيفة إلى أن تمرير مشروع القرار الذى طرحته بريطانيا يحتاج إلى تسع أصوات مؤيدة، بدون استخدام أى حق للنقض من قبل الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو روسيا أو الصين - باعتبارهما الخمسة الدائمين بالمجلس، لافتة إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت بريطانيا ستواصل مفاوضاتها حول مسودة المشروع فى الأسبوع المقبل أم لا.

وذكرت الصحيفة الروسية أن هناك تغيرًا فى موقف الولايات المتحدة التى أعلنت سابقًا معارضتها لتحرك الجيش الليبى نحو العاصمة طرابلس، لا أنها أحجمت بالأمس عن دعم عمل مجلس الأمن قد يسعى لإدانة جيش ليبيا الوطنى وقائده المشير خليفة حفتر، لافتًا إلى توقعات بأن الولايات المتحدة لازالت تعكف على دراسة الموقف وآخر التطورات على أرض ليبيا بشكل أعمق.

ووفقًا لـ"ذا موسكو تايمز"، قال مصدر دبلوماسى، إن "النظام الأمريكى يحاول تقييم كل السيناريوهات والعمل على تحديد ما هو فى مصلحة أمريكا ولم يفعل ذلك بعد."

وأضافت الصحيفة أن روسيا اعترضت على القرار تمامًا، وعلى مجرد الإشارة فيه إلى الجيش الوطنى الليبى، برئاسة حفتر.

وأشارت الصحيفة إلى دعم عربى يحظى به المشير خليفة حفتر من قبل مصر والسعودية والإمارات، والذى يسعى لاستعادة ليبيا بجميع مناطقها من براثن الجماعات الإرهابية المسلحة ومتشددى الجماعات الإسلامية المتطرفة، وبينها "القاعدة" و"داعش"، مشيرة فى هذا الصدد إلى لقاء جمع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى بالرئيس الأمريكى ترامب يوم 9 أبريل.

كما أشارت الصحيفة إلى دعم القوى الغربية لفائز السراج رئيس حكومة الوفاق، على الرغم من عمله إلى جانب فصائل إرهابية مسلحة تهدد دول الغرب نفسها!

جرائم قطر في ليبيا
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً