إبراهيم إسحق
جاء ذلك بحضور الأب بيشوى رسمى، مدير إكلريكية القديس لاون الكبير للأقباط الكاثوليك، والأب شنودة شفيق، رئيس كلية العلوم الدينية بالسكاكينى، والأب بولس بباوى، راعى الكنيسة، والعديد من الاباء الكهنة وشمامسة الإكلريكية و الراهبات وشعب الكنيسة المحتفل وتم الاحتفال بمشاركة خورس الإكلريكية بالألحان الطقسية و تنظيم من كشافة الكنيسة.
بدأ اليوم بصلاة اللقان المقدس، وقبل رشم الحاضرين، أشار البطريرك إلى أن هذا هو سر من الأسرار المقدسة وهو يُمنح، ولذلك يقوم هو برشم الكهنة وأيضا يقوم احد الكهنة برشم غبطته، تلاه رشم الشعب.
وقبل بدء القداس الإلهى قال البطريرك للحاضرين: "إننا نصلى هذا القداس على نية جميع المرضى فى العالم أجمع، خصوصًا فى بلدنا ونية كل الذين ليس لهم أحد ليذكرهم، وفى بداية الكلمة الروحية شكر الأب بولس غبطة البطريرك، ومجلس الإكلريكية على رأسهم الأب شنودة على حضورهم، ثم ألقى غبطة البطريرك الكلمة الروحية التى دارت حول الغفران وأهميته فى حياة كل شخص منا وأنه ما أصعبها ولكن ما أعظمها.
اختتم اليوم بتقديم التهنئة من الأب بيشوى لغبطة البطريرك وللأب بولس، والحضور جميعا وإعطاء البطريرك البركة الختامية للشعب.