هايكو ماس
وغرد ماس، اليوم الأحد، على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، قائلا: "الرسائل من سريلانكا تصيب المرء بالذهول.. قلوبنا مع ذوى الضحايا وآمانينا للمصابين".
وأضاف الوزير الاتحادى أنه أمر مؤلم رؤية هذا الكم من الكراهية يوم عيد القيامة، وقال: "عيد القيامة يعد عيدًا للحب، علمنا أن الكراهية من جانبنا لا يمكن أن تكون الحل مطلقا".
وتابع ماس: "يبدو أن هذا الفعل الخسيس كان يستهدف على وجه التحديد الأشخاص الذين كرسوا أنفسهم للصلاة والتأمل داخل الكنائس فى عيد القيامة، اليوم الأحد، وكذلك السائحين.. لا شىء يمكن أن يبرر القتل المستهدف للأبرياء".
وأكد الوزير أن سفارة بلاده فى سريلانكا على تواصل مع السلطات المحلية، وتسعى تحت ضغط شديد لاستجلاء إذا ما كان هناك ألمان ضمن الضحايا.
وقال ماس: "يتعين على الألمان فى سريلانكا الابتعاد عن مواقع الهجمات والاستجابة لتعليمات السلطات"، لافتا إلى أن وزارة الخارجية الألمانية شكلت فريقا لإدارة الأزمات، وتعهد بأن تدعم بلاده سريلانكا بصفتها شريكا.