طارق الملا
وأشاد الملا، فى بيان له اليوم الأربعاء، بالعلاقات المتميزة التى تربط البلدين على كافة المستويات، مشيرًا إلى أن توقيع الاتفاق الحكومى لإقامة الخط الناقل للغاز القبرصى إلى مصر لإعادة تصديره إلى الأسواق الخارجية، يعد تتويجًا لتلك العلاقات والروابط القوية بين البلدين، مؤكدًا أهمية هذا التعاون فى تحقيق الاستفادة المشتركة لشعبى البلدين من موارد الغاز التى تزخر بها منطقة شرق المتوسط.
واستعرض وزير البترول والثروة المعدنية خلال لقائه مع رئيس البرلمان القبرصى آليات تعزيز التعاون بين دول شرق المتوسط فى مجال الغاز الطبيعى بعد إطلاق أول تجمع إقليمى للغاز يضم 7 دول متوسطية تحت اسم منتدى غاز شرق المتوسط، وعقد أولى اجتماعاته بالقاهرة فى شهر يناير الماضى بحضور وزراء البترول والطاقة فى هذه الدول.
وأكد الملا أن المنتدى هو أحد النتائج الإيجابية لآلية التعاون الثلاثي، والتى تضم مصر وقبرص واليونان، إذ جاء إطلاقه بناءً على مبادرة من الرئيس عبدالفتاح السيسى، والرئيس القبرصى نيكوس أنستاسيادس ورئيس الوزراء اليونانى ألكسيس تسيبراس خلال اجتماع القمة فى جزيرة كريت العام الماضى.
وأوضح أن إقامة هذا المنتدى سيحقق منافع متعددة للدول الأعضاء، من خلال إيجاد آلية مشتركة للاستغلال الاقتصادى الأمثل لموارد الغاز والبنية التحتية للغاز فى المنطقة، لتسهم فى تنويع إمدادات الغاز إلى الدول الأوروبية، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة يدعمان التعاون فى منطقة شرق المتوسط من خلال المنتدى لاستغلال موارد الغاز الطبيعى.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان القبرصى، أن العلاقات المصرية القبرصية شهدت تطورات مهمة خلال السنوات القليلة الماضية، وأن التعاون الاستراتيجى مع مصر فى مجال الطاقة والغاز الطبيعى يمثل أولوية مهمة لقبرص ويرتكز على قاعدة صلبة وتفاهم كبير بين الجانبين، معربًا عن تقديره لمساندة مصر ودعمها لجهود قبرص فى استغلال موارد الغاز فى مياهها الإقليمية.
وأكد أن البرلمان القبرصى، يدعم جميع اتفاقيات التعاون مع مصر فى مجال الطاقة والغاز والاستعداد لإقرارها بشكل عاجل وفوري لما تنطوى عليه من منافع للبلدين، مشيرا إلى أن بلاده تعمل مع مصر على تعزيز دور المنتدى الجديد لغاز شرق المتوسط، إذ سيسهم التعاون فى إطار هذا المنتدى فى تكريس السلام والاستقرار بالمنطقة.