البث المباشر الراديو 9090
الأسرى الفلسطنيين بالسجون الإسرائيلية
قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن مصلحة السجون دخلت فى مواجهة صدامية مع أسرى حركة حماس، بموجب سياسة وزير الأمن الداخلى، جلعاد إردان.

وخلافا لرغبة المستوى السياسى الإسرائيلى الذى كان معنيا بالتوصل إلى تهدئة، قبل الانتخابات، الأمر الذى دفع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى تخويل الشاباك مهمة الاتصالات مع الأسرى بدلا من مصلحة السجون.

وعلى خلفية الإضراب المفتوح عن الطعام الذى أعلنه الأسرى الفلسطينيون فى سجون الاحتلال، نقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأربعاء، عن مصادر فى مصلحة السجون انتقاداتها للطريقة التى عمل فيها الجهاز فى الأسابيع الأخيرة فى ظل التوتر مع أسرى حركة حماس.

وبحسب مصادر أمنية، فإن القائم بأعمال مفوض مصلحة السجون، آشر فاكنين، أصر على خوض معركة مع أسرى حماس، بموجب سياسة أردان، وخلافا لموقف نتنياهو.

وقال أحد المصادر إن أكثر ما يشير إلى ذلك تبدى فى قيام نتنياهو فى نهاية المطاف بتخويل الشاباك صلاحية إدارة الاتصالات مع الأسرى بدلا من مصلحة السجون، وادعت مصادر أخرى أن هذه الخطوة "تسببت بالشعور بالخنوع لعنف حركة حماس".

وأضافت المصادر أن السياسة التى يتبعها إردان تشمل المس بامتيازات الأسرى "الأمنيين" بأكبر قدر ممكن، وبناء عليه قرر فاكنين عدم إجراء حوار مع الأسرى، والاستعداد لإضراب طويل عن الطعام، بما فى ذلك فحص إمكانية التغذية القسرية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً