البث المباشر الراديو 9090
السيسى وبوتين
أكد إيهاب نصر، سفير مصر لدى روسيا السفير، متانة العلاقات المصرية الروسية فى كافة المجالات تحت قيادة الرئيسين عبدالفتاح السيسى، وفلاديمير بوتين.

وشدد نصر، فى تصريحات له، اليوم الخميس، على هامش مشاركته فى القمة الاقتصادية الدولية الحادية عشرة "روسيا.. العالم الإسلامى" بمدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان، على أن العلاقات المصرية – الروسية، شهدت طفرة كبيرة خلال الأعوام القليلة الماضية تحت قيادة الرئيسين السيسى وبوتين، وأن هناك دعمًا كاملاً من القيادتين فى هذا الاتجاه، بما يساعد بشدة على تطوير مجالات التعاون المشترك فى مختلف المجالات بين مصر وروسيا.

وقال سفير مصر، إن القاهرة شريك استراتيجى لموسكو، مشيرًا إلى أن هناك تعاونًا وتنسيقًا فى مجالات كثيرة بين البلدين، موضحًا أن السمة الأهم التى تميز العلاقات الروسية - المصرية خلال الأعوام القليلة الماضية أنها تركز على المجالات التى تحقق منفعة متبادلة للبلدين، مشيرًا فى هذا الإطار إلى المنطقة الصناعية الروسية فى قناة السويس وهى منطقة للصناعات الروسية بتكنولوجيا روسية وبرأس مال روسى كامل.

وأوضح أنه من المتوقع أن تجذب المنطقة الصناعية الروسية استثمارات تتراوح ما بين 7 إلى 8 مليارات دولار أمريكى وتخلق 35 ألف فرصة عمل للمصريين، لافتًا إلى أن صادرات تلك المنطقة تستهدف بالأساس الدول العربية والإفريقية والأوروبية، وبالتالى سيكون لها تأثير كبير على تعديل هيكل الصادرات المصرية حجمًا وكمًا ونوعًا وهذا يمثل نموذجًا لنوعية وطبيعة الشراكات التى نسعى لإرسائها فى الفترة الحالية.

وتابع: "هناك تعاونًا مماثلاً نركز عليه وقطعنا فيه شوطًا رئيسيًا وهو مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث أن مصر وروسيا لديهما صناعة تكنولوجيا معلومات قوية وقطاع اتصالات قوى يحقق معدلات نمو تفوق باقى القطاعات فى البلدين".

وأشار السفير، فى هذا الإطار إلى زيارة كونستانتين نوسكوف، وزير التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام بجمهورية روسيا الاتحادية، لمصر الشهر الماضى على رأس وفد رفيع المستوى تضمن مسئولين حكوميين وممثلى العديد من الشركات الروسية.

وقال: "إن الخطوة القادمة هى العمل على تعميق هذه الشراكات وتوسيع عدد الشركات المشاركة فيها، ونسعى لترتيب عقد منتدى يضم الشركات العاملة فى هذا المجال من الجانبين"، مؤكدًا أن هناك فرصًا كبيرة أمام هذه الشركات لتطوير أعمالها والنفاذ إلى أسواق أخرى بشكل مشترك.

وأوضح أنه فى مجال الصناعات الغذائية، فإن روسيا هى المصدر الرئيسى لمصر فى مجال الحبوب ولها حصة تبلغ نحو 37% من السوق المصرى من الحبوب، مشيرًا إلى أن هناك مساحة كبيرة لتطوير التعاون فى هذا المجال من مجرد التصدير إلى تصنيع مشترك وإعادة التصدير باعتبار أن مصر نقطة انطلاق إقليمية مناسبة، لافتًا إلى أن هناك الكثير من المجالات الأخرى التى يتم التعاون فيها بين البلدين.

وأكد أن العلاقات المصرية - الروسية هى الأوسع والأكثر نشاطًا بين علاقات روسيا العربية بشكل عام، لافتًا إلى أن حجم التبادل التجارى بين مصر وروسيا يمثل 32.5% من إجمالى التبادل التجارى بين روسيا وكل الدول العربية مجتمعة.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية - الروسية قديمة جدًا وأنه تم تبادل العلاقات الدبلوماسية فى شكلها الحديث بين مصر والاتحاد السوفيتى منذ عام 1943، وبالتالى فإن تلك العلاقات كانت هى الأقدم للاتحاد السوفيتى مع أى دولة عربية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً