زعيم كوريا الشمالية يتابع إطلاق الصواريخ الجديدة
ووفقًا لبيان نشرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء، اليوم الأحد، قالت الوزارة إن "القاذفات قطعت مسافة من 70 إلى 240 كيلو مترا، فى تصحيح للرقم الذى تم تقديره سابقا، والذى أشار إلى أن مدى القاذفات اقتصر على 200 كيلو متر".
وأضافت الدفاع الكورية أن "الموقع الذى راقب من خلاله الزعيم الكورى الشمالى، كيم جونغ-أون إطلاق القاذفات، يقع على مسافة من موقع الإطلاق"، لافتة إلى أن "كوريا الجنوبية وجهاز الاستخبارات الأمريكى يتعاونان معًا لتحليل خصائص وأنواع وقدرات الأسلحة".
وأشارت الوزارة إلى أن "الجيش الكورى الجنوبى يحافظ على استعداداته العسكرية مع الولايات المتحدة، وفى نفس الوقت يدعم الجهود الدبلوماسية بشكل تام".
ويرى الخبراء أن الصور التى نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تشير إلى أن صواريخ باليستية قصيرة المدى من نوع أرض-أرض تم تجربتها، والمعروفة بأنها النسخة الكورية الشمالية من "إسكندر الروسى".
وأشار الخبراء إلى أن الصواريخ التى تستخدم الوقود الصلب، يمكن لها أن تقطع مسافة تصل إلى 500 كيلومتر، أى أن شبه الجزيرة الكورية بأكملها تدخل فى نطاقها، كما أنها قادرة على إبطال عمل منظومة الدفاع الصاروخى الأمريكي المتقدم "ثاد"، ومن المستحيل تقريبا منع إطلاقها بسبب حركتها.