البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
أثار قرار إعادة الانتخابات المحلية بإسطنبول، الكثير من الجدل فى الأوساط الإعلامية، التى وصفت هذا القرار بأنه "ضربة للديمقراطية".

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قالت إن قرار اللجنة العليا يأتى استجابة لطلب حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، الذى طعن بفوز مرشح حزب الشعب الجمهورى المعارض أكرم إمام أوغلو، محذرةً من أن هذه الخطوة تزيد احتمال حصول اضطرابات اجتماعية واندلاع أزمة اقتصادية جديدة. 

وكشفت الصحيفة، نقلاً عن محللين سياسيين أتراك، قولهم إن خسارة إسطنبول أغضبت أردوغان غضباً شديداً، إذ تردّد أنه أصيب بنوبة غضب ليلة الانتخابات.

وتابعت الصحيفة بالقول إن مسؤولى "العدالة والتنمية" قدّموا بعد الإعلان عن فوز إمام أوغلو، سلسلة من الاعتراضات ودعوا إلى إعادة فرز للأصوات فى دوائر إسطنبول، إلا أن الأرقام لم تصب فى مصلحة أردوغان.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فأن أردوغان عقد لاحقاً اجتماعاً لإدارة حزبه للمطالبة بإلغاء الانتخابات، مشيرة إلى أن صهر الرئيس التركى ووزير ماليته، بيرات ألبيرق، لعب دوراً بارزاً على هذا المستوى، إلى جانب وزير الداخلية، سليمان صويلو. 

يذكر أن اللجنة العليا للانتخابات فى تركيا، كانت قد قررت إلغاء الانتخابات المحلية بإسطنبول، التى خسر فيها مرشح "العدالة والتنمية"، رئيس الوزراء السابق، بن على يلدريم، أمام منافسه من "حزب الشعب الجمهورى"، أكبر قوة فى معسكر المعارضة، أكرم إمام أوغلو.

وبحسب ممثلى الأحزاب السياسية فى اللجنة العليا للانتخابات، فإن 7 من أعضاء اللجنة صوتوا لصالح قرار إلغاء الانتخابات وإعادتها مجددا، فيما رفض 4 أعضاء إعادة الانتخابات فى إسطنبول.

نيويورك تايمز

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز