ياسمين صبرى
سليمان يخبر سليم بأن مديونيته زادت، ويطلب منه أن يأخذ الشيكات بمديونيته، مقابل التنازل عن نسبته، ويرفض طلب شقيقه بتقسيط المديونية لأنه يحتاج إلى المال لدخوله على موسم الانتخابات.
يرفض سليم التنازل عن نسبته فى الأرض والمصنع والمحلات.
تدخل داليدا وأمها صوفيا على سليم برفقة زوجته الثانية وابنيهما، وتخبرهم بأن والدتها أصيبت بسرطان المخ، والشماتة تبدو واضحة على الزوجة الثانية وابنها.
تطلب داليدا من سليم إجراء عملية لوالدتها فى فرنسا، فيخبرها بأنها ستتكلف كثيرا وموقفه المالى غير مستقر، ويطلب منها إعطائه مهلة.
تكتشف داليدا أمر زوجة أبيها وأخيها، اللذين يتحدثان عن تجريد أمها من أى أموال قد يكون سليم كتبها لها.
تلجأ داليدا لابن عمها أدهم، وتطلب منه أن يتدخل لإنقاذ والدتها، من خلال التحدث إلى والده سليمان بأن ينحى خلافاته مع سليم جانبا، لكن سليمان رفض ذلك وأكد أنه سيحاسب شقيقه على كل مليم.
نادر نجل سعد يقوم بالتقاط صورة لأدهم وداليدا، ويخبر حسام، الأخ غير الشقيق لداليدا، الذى يلطمها على وجهها، وينتهى الأمر باعتراف داليدا بأنها وأدهم تجمعهما قصة حب، وطلبت منه تأجيل مجيئه لخطبتها، فيقرر سليم أن أدهم لن يدخل بيته مرة أخرى ولن يتزوجها، وعلى الجانب الآخر يرفض سليمان زواج نجله أدهم من داليدا ابنه سليم.
حسام يمزق كل أوراق داليدا التى عملت عليها طوال 5 سنوات، ويخبرها بأنها لن تخرج من المنزل إلى الكلية مرة أخرى، ولن تخرج من الأساس إلا على بيت زوجها الذى سيختاره هو لها.
نادر يطلب من أبيه سعد أن يزوجه من داليدا ابنة عمه، فيخبره سعد بأنه أمر سهل، وبالفعل يطلب سعد يد داليدا لابنه فيوافق سليم على طلب ابن أخيه بالزواج من ابنته.
يعرض سليم على داليدا الزواج من نادر ابن عمها لكنها رفضت.
من جديد يطلب سليمان من سليم أمام جمع من الناس أن يسدد شيكاته أو أن يتنازل عن نسبته، فيرفض سليم، ويهدده سليمان بالحبس، فيرد سليم بأنه سيقتله إن حدث ذلك، بينما يواصل سعد الوقيعة بين شقيقيه سليمان وسليم.
أما صوفيا فقد أحست بدنو أجلها، وأعطت داليدا سلسلة ذهبية، وطلبت منها أن تغادر الخان فور موتها.
بالفعل تموت صوفيها تاركة نجلتها داليدا تواجه مصيرها المجهول.