البث المباشر الراديو 9090
كندا
كشف مراجع الحسابات العام فى كندا اليوم أن نظام الهجرة الكندى ليس مرنا بما يكفى للتعامل مع تدفق المهاجرين غير النظاميين الذى بدأ فى أوائل عام 2017.

وأوضح "تقرير الربيع" الصادر عن المراجع العام أن عدم مشاركة المعلومات واستخدام التقنيات القديمة من قبل الهيئات الفيدرالية الثلاث المسؤولة عن معالجة طلبات اللجوء أدى إلى تفاقم المشكلة، مما ترك هذه الوكالات غير قادرة على معالجة المطالبات فى الأطر الزمنية المطلوبة.

وكتب المراجع العام سيلفان ريكارد فى تقريره الفصلى "وجدنا أن نظام تحديد اللاجئين فى كندا غير مجهز لمعالجة المطالبات وفقًا للجداول الزمنية المطلوبة".

وأضاف سيلفان ريكارد نظرا لأن النظام لم يكن مرنا بما فيه الكفاية للاستجابة فى الوقت المناسب لحجم الطلبات الأعلى، فقد أدت زيادة عدد طالبى اللجوء لعام 2017 إلى تراكم وزيادة أوقات الانتظار لقرارات حماية اللاجئين.

وقال المراجع العام للحسابات إن الكثير من هذه الأعمال المتراكمة يأتى نتيجة لنقص تبادل المعلومات بين وكالة خدمات الحدود الكندية، ووزارة الهجرة واللاجئين الكندية، ومجلس الهجرة واللاجئين.

وحذر التقرير من أنه إذا استمر التمويل والإجراءات الحالية، فقد تتضاعف أوقات الانتظار لطلبات اللجوء بحلول عام 2024.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز