البث المباشر الراديو 9090
الروبوتات
قال ميكال روتكوفسكى، رئيس قطاع الحماية الاجتماعية والتشغيل بالبنك الدولى، إن المخاوف من سيطرة الروبوتات ليست فى مجملها صحيحة، موضحًا أن التقدم التكنولوجى يعيد تشكيل العمل باستمرار، إذ تتبنى الشركات طرقا جديدة للإنتاج كما تتوسع الأسواق وتتطور المجتمعات.

وأضاف خلال ندوة نظمتها مجموعة البنك الدولى فى القاهرة لعرض تقرير "التنمية فى العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل" اليوم الأربعاء، أن التكنولوجيا الرقمية توفر إمكانات ضخمة للدول النامية من حيث خلق الوظائف وتحسين مستوى المعيشة، كما تتيح فرصا لخلق وظائف جديدة وزيادة الإنتاجية وتقديم خدمات عامة فعالة.

وأكد أنه يمكن للشركات أن تنمو سريعًا بفضل التحول الرقمى، وتوسيع حدودها، وإعادة تشكيل أنماط الإنتاج التقليدية، ويعنى صعود شركة المنصة الرقمية أن التأثيرات التكنولوجية تصل إلى عدد أكبر من الناس بوتيرة أسرع من أى وقت مضى وتغير التكنولوجيا المهارات التى يسعى أصحاب العمل إليها، فالعمال بحاجة إلى أن يكونوا أفضل فى حل المشكلات المعقدة والعمل الجماعى والقدرة على التكيف.

ولفت إلى أن التكنولوجيا الرقمية تعمل أيضًا على تغيير طريقة عمل الأفراد والشروط التى يعملون بها، وحتى فى البلدان المتقدمة، فإن العمل لمدة قصيرة، والذى غالبًا ما يوجد من خلال منصات الإنترنت، يطرح تحديات مماثلة لتلك التى يواجهها العمال فى القطاع غير الرسمى حول العالم.

وأشار روتكوفسكى، إلى أن التقرير يحلل هذه التغيرات وينظر فى أفضل طريقة يمكن للحكومات استخدامها للاستجابة لها، حيث يحدد التقرير أنه يجب أن يكون الاستثمار فى رأس المال البشرى أولوية للحكومات كى يتمكن العمال من بناء المهارات المطلوبة فى سوق العمل، بالإضافة إلى ذلك، تحتاج الحكومات إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتوسيعها لتشمل جميع أفراد المجتمع، بغض النظر عن الشروط التى يعملون بها.

ولتمويل هذه الاستثمارات فى رأس المال البشرى والحماية الاجتماعية، يقدم التقرير بعض الاقتراحات حول كيفية قيام الحكومات بتعبئة إيرادات إضافية عن طريق توسيع القاعدة الضريبية.

ويؤكد التقرير على صدارة رأس المال البشرى فى مواجهة تحدى يرفض الحلول البسيطة التى تقدمها وظائف اليوم وفى المستقبل القريب، التى تتطلب مهارات تقنية وحل المشكلات والتفكير النقدى بالإضافة للمهارات الشخصية.

من جانبها، قالت الدكتورة نيفين القباج، نائب وزيرة التضامن الاجتماعى، والرئيس التنفيذى لبرنامج "تكافل وكرامة"، إن الوزارة قدمت العديد من البرامج لدعم الأسر الفقيرة والأولى بالرعاية، وفقًا لسياسة الحماية الاجتماعية التى تتبناها الدولة، موضحة أن برنامج الدعم النقدى المشروط "تكافل وكرامة" تم تطبيقه فى مارس 2015، يستهدف دعم الأسر المصرية تحت خط الفقر.

وأكدت القباج، فى كلمتها خلال الندوة، أن عدد الأسر المستفيدة من البرنامج وصل إلى نحو 2 مليون أسرة، بما يشمل نحو 9.2 ملايين مستفيد.

وأشارت إلى أن البرنامج أدى إلى حدوث تحسن فى المؤشرات الصحية والتعليمية على مستوى الأسر المستفيدة، حيث تلاحظ اهتمام الأسر بالناحية التعليمية للأبناء والحرص على استمرارهم وانتظامهم فى التعليم، مؤكدة أن الهدف من برامج الحماية الاجتماعية ليست فقط الدعم النقدى ولكن العمل على تخريج المستفيدين من البرامج بعد توصيلهم بفرص عمل تناسب مجموعة المؤهلات والمواهب التى يمتلكونها.

وأوضحت أن وزارة التضامن نفذت أيضا برنامج "سكن كريم"، الذى أطلقته نهاية 2017، لتخفيف معاناة المقيدين فى قاعدة بيانات برنامج "تكافل وكرامة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً